موضع الأنفة والكبر ، كما يقال : شمخ بأنفه ؛ وقال :
ولا يهاج إذا ما أنفه ورما
أي لا يكلم عند الغضب .
وقال عامر بن سدوس الخناعي :
وحي حلال أولي بهجة
شهدت وشعبهم مغرم
بشهباء تغلب من ذادها
لدى متن وازعها الأورم
الأورم : الكثير من الناس : ووازعها : كثرتها ؛ يزع بعضهم بعضا .
تهذيب اللغة · الجزء ١٥ · الصفحة ٢١٧