تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل لك يا خدلة في صعب الربه

معترم هامته كالحبحبه

وفي حديث روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلح أهل نجران : أن ليس عليهم ربية ولا دم .

قال أبو عبيد : هكذا روي بتشديد الباء والياء .

وقال الفراء : إنما هو ربية ، مخفف ، أراد بها الربا الذي كان عليهم في الجاهلية ، والدماء التي كانوا يطلبون بها .

وقال الفراء : ومثل الربية من الربا : حبية من الاحتباء ، سماع من العرب ، يعني أنهم تكلموا بها بالياء : ربية ، وحبية ، ولم يقولوا : ربوة ، وحبوة ، وأصلهما الواو .

أبو عبيد ، عن أبي زيد ، يقال : جاء فلان في أربيته ، وفي أربية من قومه ، أي في أهل بيته وبني عمه ، ولا تكون الأربية من غيرهم .

وقال الكسائي : الأربية ، مشددة : أصل الفخذ .

وقال ابن شميل : هي ما بين الفخذ وأسفل البطن .

قال شمر : قال الفزاري : الأربية : قريبة من العانة .

وللإنسان أربيتان ، وهما يكتنفان العانة ، والرفغ تحتهما .

المنذري ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي : يقال ربيت في حجره ، وربوت ، وربيت ، أربى ربا وربوا ؛ وأنشد :

ومن يك سائلا عني فإني

بمكة منزلي وبها ربيت

قال أبو سعيد : الربوة ، بضم الراء : عشرة آلاف من الرجال .

والجميع : الربا ؛ قال العجاج :

بينا هم ينتظرون المنقضى

منا إذا هن أراعيل ربى

ثعلب ، عن ابن الأعرابي : الربية : الفأر .

وجمعها : ربى ؛ وأنشد :

أكلنا الربى يا أم عمر و ومن يكن

غريبا بأرض يأكل الحشرات

قال : والأرباء : الجماعات من الناس .

واحدهم : ربو ، غير مهموز .

ومن مهموزه

ربأ : الربيئة ، وهو عين القوم الذين يربأ لهم فوق مربأة من الأرض .

ويرتبىء ، أي يقوم هنالك .

ومربأة البازي : منارة يربأ عليها ، وخفف الراجز همزها فقال :

بات على مرباته مقيدا

ويقال : أرض لا رباء فيها ولا وطاء ، ممدودان .

ورابأت فلانا ، إذا حارسته وحارسك .

أبو زيد : ربأت القوم أربؤهم ربئا ، إذا

تهذيب اللغة · الجزء ١٥ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٥ · ص ١٩٧