| 1 ( باب الذال والباء ) 1
ذ ب ( وايء )
ذبي ذاب ذأب ذيب بذأ باذ .
ذبى : أما ( ذبى ) فما علمتني سمعت فيه شيئا من ثقة غير هذه القبيلة التي يقال لها : ذبيان .
قال أبو عبيدة : قال ابن الكلبي : كان أبي يقول : ذبيان ، بالكسر .
قال : وغيره يقول : ذبيان .
وذكر لي بعض المشايخ أنه يقال : ذب الغدير ، وذبى ؛ وذبت شفته ، وذبت ، ولا أدري ما صحته .
ذوب : قال الليث : الذوب : العسل الذي خلص من شمعه .
والذوبان : مصدر : ذاب يذوب .
سلمة ، عن الفراء : ذاب عليه المال ، أي حصل .
وذاب الرجل ، إذا حمق بعد عقل .
وظهرت فيه ذوبة ، أي حمقة .
وذاب : إذا دام على أكل الذوب ، وهو العسل .
وقال أبو الهيثم في قول بشر بن أبي خازم :
وكنتم كذات القدر لم تدر إذ غلت
أتنزلها مذمومة أم تذيبها
قال : تذيبها ، أي تبقيها ، من قولك : ما ذاب في يدي ، أي ما بقي .
وقال غيره : تذيبها : تنهبها .
وذابت الشمس ، إذا اشتد حرها ؛ وقال الراجز :
وذاب للشمس لعاب فنزل
وقال :
إذا ذابت الشمس اتقى صقراتها
بأفنان مربوع الصريمة معبل
أبو عبيد : عن أبي زيد ، قال : الزبد حين يجعل في البرمة ليطبخ سمنا فهو الإذواب والإذوابة ، فإذا خلص اللبن من الثفل فذلك اللبن الإثر . والثفل : الذي يكون أسفل اللبن هو الخلوص . وإن اختلط اللبن قيل : ارتجن .
ويقال : ذابت حدقة فلان ، إذا سالت .
ويقال : هاجرة ذوابة : شديدة الحر ؛ وقال الشاعر :
وظلماء من جرى نوار سريتها
وهاجرة ذوابة لا أقيلها
وناقة ذؤوب : سمينة وليست في غاية السمن .
أبو عمرو ، عن أبيه : ذاب ، إذا سال ؛ وباذ ، إذا تواضع .
أبو عبيد ، عن الفراء ، قال : الذئبان : بقية الوبر .