تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : وواحد المرار : مرارة ؛ وبها سمي الرجل .

حكاه أبو عبيد ، عن الأصمعي .

والمرمار : الرمان الكثير الماء الذي لا شحم له ؛ وقال الراجز :

مرمارة مثل النقا المرمور

والمرمر : نوع من الرخام صلب ؛ وقال الأعشى :

كدمية صور محرابها

بمذهب ذي مرمر مائر

وقال ابن شميل : يقال للرجل إذا استقام أمره بعد فساد : قد استمر .

قال : والعرب تقول : أرجى الغلمان الذي يبدأ بحمق ثم يستمر ؛ وأنشد الأعرابي يخاطب امرأته :

يا خير إني قد جعلت أستمر

أرفع من بردي ما كنت أجر

وقال الليث : كل شيء قد انقادت طرقته ، فهو مستمر .

ابن السكيت : يقال : فلان يصنع ذلك الأمر آونة ، إذا كان يصنعه مرارا ويدعه مرارا .

ويقال : فلان يصنع ذلك تارات ، ويصنع ذلك تيرا ، ويصنع ذلك ذات المرار .

معنى ذلك كله : يصنعه مرارا ويدعه مرارا .

قال : المرارة : لكل حيوان إلا للبعير ، فإنه لا مرارة له .

قال : والمرة : مزاج من أمزجة الجسد .

والمريرة : عزة النفس .

ومرارة ، من الأسماء .

ومرة : أبو قبيلة من قريش .

وبطن مر : موضع .

أبو عبيد ، عن الفراء : في الطعام زؤان ، ومريراء ، ورعيداء ، وكله مما يرمى به ويخرج منه .

والأمرار : مياه معروفة في ديار بني فزارة .

وفي الحديث إن النبي صلى الله عليه وسلم كره من الشاء سبعا : الدم ، والمرار ، والحياء ، والغدة ، والذكر ، والأنثيين ، والمثانة .

قال القتيبي : أراد المحدث أن يقول : ( الأمر ) فقال : المرار ، والأمر : المصارين .

ثعلب ، عن ابن الأعرابي : مرمر ، إذا غضب .

ورمرم ، إذا أصلح شأنه .

وقال غيره : مرامرات : حروف هجاء قديم لم يبق مع الناس منه شيء .

قلت : سمعت أعرابيا يقول في كلام لهم : وذل وذل ، يمرمر مروة ويلوكها .

يمرمر : أصله : يمرر ، أي يدحو لها على وجه الأرض .

تهذيب اللغة · الجزء ١٥ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٥ · ص ١٤٤