نضيجه .
الليث : البر : الحنطة .
والبرة ، الواحدة .
والإبرار : الغلبة ؛ وقال طرفة :
يكشفون الضر عن ذي ضرهم
ويبرون على الآبي المبر
أي : يغلبون .
يقال : أبر عليه ، أي غلبه .
والمبر : الغالب .
أخبرني المنذري ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي أنه أنشد :
إذا كنت من حمان في قعر دارهم
فلست أبالي من أبر ومن فجر
قال : ( أبر ) من قولهم : أبر عليهم شرا .
قال : وأبر ، وفجر ، واحد ، ولكنه جمع بينهما .
وقال ابن الأعرابي : سئل رجل من بني أسد : أتعرف الفرس الكريم ؟ قال : أعرف الجواد المبر من البطيء المقرف .
قال : والجواد المبر ، الذي إذا أنف يأتنف السير ، ولهز لهز العير ، الذي إذا عدا اسلهب ، وإذا قيد اجلعب ، وإذا انتصب اتلأب .
ويقال : أبره يبره ، إذا قهره بفعال أو غيره .
وبر يبر ، إذا صلح .
وبر في يمينه يبر إذا صدقه ولم يحنث .
وبر رحمه يبر ، إذا وصله .
قال : وبر يبر ، إذا هدي .
سلمة ، عن الفراء ، قال : البربري ، الكثير الكلام بلا منفعة .
وقال غيره : رجل بربار ، بهذا المعنى .
وقد بربر في كلامه بربرة ، إذا أكثر .
حدثنا السعدي ، عن علي بن خشرم ، عن عيسى ، عن الوضاحي ، عن محارب بن دثار ، عن ابن عمر ، قال : إنما سماهم الله أبرارا ، لأنهم بروا الآباء والأبناء . وقال : كما أن لك على ولدك حقا كذلك لولدك عليك حق .
وحدثني الحسين بن إدريس ، عن سويد ، عن ابن المبارك ، عن سفيان ، قال : كان يقال : حق الولد على والده أن يحسن اسمه ، وأن يزوجه إذا بلغ ، وأن يحجه ، وأن يحسن أدبه .
أبو عبيد ، عن الأصمعي : البربرة : الصوت .
وقال الليث : هو الجلبة باللسان وكثرة الكلام .
ورجل بربار ، إذا كان كذلك .
وبربر : جيل من الناس ، يقال : إنهم من ولد قيس عيلان .
أبو عبيد ، عن الأصمعي : البربور :