تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في ثرمطة أي في طين رطب .

قال شمر : واثرنمط السقاء إذا انتفخ ، وأنشدني ابن الأعرابي :

تأكل بقل الريف حتى تحبطا

فبطنها كالوطب حين اثرنمطا

وقال شمر : الاثرنماط اطمحرار السقاء إذا راب ورغا وكرثأ .

قال : وكرثأ إذا ثخن اللبن علته كرثأة مثل اللبإ الخثر ، حكاه عن أبي العطاف الغنوي .

( ثنطب ) : ثعلب عن ابن الأعرابي : الثنطب مجواب القفاص .

| 1 ( باب الطاء والراء والطاء واللام ) 1

ط ر ط ل )

( برطل ) : شمر ، قال أبو عمرو : والبراطيل : المعاول ، واحدها برطيل .

ثعلب عن ابن الأعرابي : البرطيل البيرم ، والبرطيل : خطم الفلحس ، وهو الكلب ، والفلحس : الدب المسن .

وقال شمر : قال ابن شميل : البرطيل الحجر الطويل الرقيق وهو النصيل ، قال : وهما ظروان ممطولان تنقر بهما الرحى وهما من أصلب الحجارة مسلكة محددة ، وقال كعب بن زهير :

كأن ما فات عينيها ومذبحها

من خطمها ومن اللحيين برطيل

الليث : البرطلة هي المظلة الصيفية .

وقال غيره : إنما هو ابن الظلة .

( طربل ) : وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا مر أحدكم بطربال مائل فليسرع المشي ) . قال أبو عبيد : كان أبو عبيدة يقول : هو شبيه بالمنظرة من مناظر العجم كهيئة الصومعة والبناء المرتفع ، قال جرير :

ألوى بها شذب العروق مشذب

فكأنما وكنت على طربال

ورأيت أهل النخل في بيضاء بني جذيمة يبنون خياما من سعف النخل فوق نقيان الرمال فيتظلل بها نواطيرهم أيام الصرام ويسمونها الطرابيل والعرازيل .

وقال الليث : الطربال علم يبنى .

وقال شمر : قال أبو عمرو : الطرابيل الأميال ، واحدها طربال .

وقال ابن شميل : الطربال بناء يبنى علما للخيل يستبق إليه ، ومنه ما هو مثل المنارة وبالمنجشانية واحد منها وأنشد بموضع قريب من البصرة قال دكين :

حتى إذا كان دوين الطربال

بشر منه بصهيل صلصال

مطهم الصورة مثل التمثال سلمة عن الفراء قال : الطربال الصومعة .

تهذيب اللغة · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٤ · ص ٤٠