باب الثلاثي الصحيح من حرف الظاء
أهملت الظاء مع الذال والثاء إلى آخر الحروف .
| 1 ( أبواب الظاء والراء ) 1
ظ ر ل : مهمل .
ظ ر ن
استعمل من وجوهه : ( نظر ) .
نظر : قال الليث : تقول العرب : نظر ينظر نظرا ، قال : ويجوز تخفيف المصدر ، تحمله على لفظ العامة من المصادر ، قال وتقول : نظرت إلى كذا وكذا من نظر العين ، ونظر القلب .
ويقول القائل للمؤمل يرجوه : إنما أنظر إلى الله ثم إليك ، أي إنما أتوقع فضل الله ثم فضلك .
ثعلب عن ابن الأعرابي : النظرة الرحمة والنظرة اللمحة بالعجلة .
ومنه الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي : ( لا تتبع النظرة النظرة ، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة ) ، قال : والنظرة الهيبة .
قال بعض الحكماء : من لم يعمل نظره لم يعمل لسانه ، ومعناه : أن النظرة إذا خرجت بإنكار القلب عملت في القلب وإن خرجت بإنكار العين دون القلب ، لم تعمل ، ويجوز أن يكون معناه : إن لم يعمل فيه نظرك إليه بالكراهة عند ذنب أذنبه لم يفعل قولك أيضا .
أبو عبيد عن الفراء : رجل فيه نظرة أي شحوب .
وأنشد شمر :
وفي الهام منها نظرة وشنوع
وقال أبو عمرو : النظرة : الشنعة والقبح ، يقال : إن في هذه الجارية لنظرة إذا كانت قبيحة .
أبو العباس عن ابن الأعرابي يقال : فيه نظرة وردة وجبلة ، إذا كان فيه عيب .
وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم : أن أبا ليلى الأعرابي قال : فيه ردة أي يرتد البصر عنه من قبحه ، وفيه نظرة أي قبح ، وأنشد الرياشي :
لقد رابني أن ابن جعدة بادن
وفي جسم ليلى نظرة وشحوب
وفي الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جارية فقال : ( إن بها نظرة فاسترقوا لها ) .
قيل : معناه أن بها إصابة عين من نظر