تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحسن ، يقال : حديث عليه طلاوة ، وكذلك غيره .

قلت : وأجاز غيره . طلاوة ، يقال : ما على وجهه حلاوة ولا طلاوة ، والضم اللغة الجيدة .

عمرو عن أبيه قال : المطلي هو المغني ، وهو المربي والمهني والناخم كله بمعنى المغني .

أبو عبيد عن أبي زيد : طليته فهو مطلي وطلي : أي حبسته .

الحراني عن ابن السكيت : طليت فلانا تطلية إذا مرضته وقمت عليه في مرضه . وقد أطلى الرجل إطلاء فهو مطل ، وذلك إذا مالت عنقه لموت أو غيره ، وأنشد :

تركت أباك قد أطلي ومالت

عليه القشعمان من النسور

أبو سعيد ، الطلو الذئب ، والطلو : القانص اللطيف الجسم ، شبه بالذئب ؛ وقال الطرماح :

صادفت طلوا طويل القرا

حافظ العين قليل الشآم

وقال أبو عمرو : ليل طال أي مظلم ، كأنه طلى الشخوص فغطاها ، وقال ابن مقبل :

ألا طرقتنا بالمدينة بعد ما طلى

الليل أذناب النجاد فأظلما

أي غشاها كما يطلى البعير بالقطران .

ويقال : فلان ما يساوي طلية ، وهي الصوفة التي يطلى بها الجريى ، وهي الربذة أيضا .

قاله ابن الأعرابي . قال : والطلاء : الشراب ، شبه بطلاء الإبل ، وهو الهناء . قال : والطلاء : الشتم ، وقد طليته أي شتمته . قال : والطلاء : الخيط ، وقد طليت الطلاء : أي شددته . قال : والطلاء : الدم ، يقال : تركته يتشحط في طلائه ، أي يضطرب في دمه مقتولا .

وقال أبو سعيد : الطلاء : شيء يخرج بعد شؤبوب الدم الذي يخالف لون الدم ، وذلك عند خروج النفس من الذبيح وهو الدم الذي يطلى .

ابن نجدة عن أبي زيد قال : أطلى الرجل إذا مال إلى هوى .

وفي الحديث : ما أطلى نبي قط أي ما مال إلى هواه ، وقال غيره في قولهم : ما يساوي طلية ، إنه الخيط الذي يشد في رجل الجدي ما دام صغيرا ، وقال : الطلية خرقة العارك ، وقيل : هي الثملة التي يهنأ بها الجرب .

وقال أبو سعيد : أمر مطلي أي مشكل مظلم ، كأنه قد طلي بما لبسه ، وأنشد ابن السكيت :

شامذا تتقي المبس على المر

ية كرها بالصرف ذي الطلاء

تهذيب اللغة · الجزء ١٤ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٤ · ص ١٧