النساء ، وسورة المائدة ، وسورة الأنعام ، وسورة الأعراف ، فهذه ست سور متوالية .
واختلفوا في السابعة ، فمنهم من قال : هي الأنفال وبراءة ، وعدهما سورة واحدة ، وعلى هذا قول الأكثرين ، ومنهم من جعل السابعة سورة يونس ، والطول : جمع الطولى ، يقال : هي السورة الطولى ، وهن الطول ، والطوائل الأوتار والذحول ، واحدتها طائلة ، يقال : فلان يطلب بني فلان بطائلة أي بوتر ، كأن له فيهم ثأرا فهو يطلبه بدم قتيل له .
أطل : أبو عبيد : الإطل والأيطل : الخاصرة ، وجمع الإطل آطال وجمع الأيطل أياطل ، وأيطل فيعل . والألف أصلية .
طلي : قال الليث : الطلا : هو الولد الصغير من كل شيء ، وحتى قد شبه رماد الموقد بين الأثافي بالطلا ، والأطلاء جماعه . قال : والطليان والطليان جماعه .
أبو عبيد عن الفراء : طليت الطلى وطلوته وهو الطلى مقصور يعني ربطته برجله .
سلمة عن الفراء : اطل طليك والجميع الطليان أي اربطه برجله . حكاه عن ابن الجراح قال : وغيره يقول : أطل طليك ، وقال العجاج :
طلي الرماد استرئم الطلي
قال أبو الهيثم : هذا مثل جعل الرماد كالولد لثلاثة أينق ، وهي الأثافي عطفن عليه ، يقول : كأنما الرماد ولد صغير عطفت عليه ثلاثة أينق .
أبو عبيد عن الأصمعي : أول ما يولد الظباء فهو طلا . قال : وقال غير واحد من الأعراب : وهو طلا ثم خشف .
ثعلب عن ابن الأعرابي : طلى إذا شتم شتما قبيحا .
وقال شمر : الطلوان : الريق الخاثر . قال : والطلاوة : دواية اللبن .
أبو عبيد عن الأحمر : بأسنانه طلي وطليان وقد طلي فوه فهو يطلى طلى مقصور وهو القلح .
وقال الليث : الطلاوة الريق الذي يجف على الأسنان من الجوع ، وهو الطلوان . قال : والطلاة هي العنق والجمع طلى .
ثعلب عن ابن الأعرابي : واحدة الطلى طلاة وطلية . مثل : تقاة وتقى ، وقال الليث : وبعضهم يقول : طلوة وطلى .
الحراني عن ابن السكيت قال : الطلي : جمع الطلية ، وهي صفحة العنق . قال : وقال أبو عمرو والفراء : واحدتها طلاة ، وقال الأعشى :
متى تسق من أنيابها بعد هجعة
من الليل شربا حين مالت طلاتها
الأصمعي يقول : طلية وطلى .
أبو عبيد عن الأصمعي : الطلاوة : البهجة