تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الهوازني : الألس : الريبة ، وتغير الخلق من ريبة . أو تغير الخلق من مرض ، يقال : ما ألسك .

وأنشد :

إن بنا أو بكما لألسا

وقال أبو عمرو : يقال للغريم : إنه ليتألس فما يعطي وما يمنع ، والتألس : أن يكون يريد أن يعطي وهو يمنع ، يقال : إنه لمألوس العطية ، وقد ألست عطيته : إذا منعت من غير إياس منها .

وأنشد :

وصرمت حبلك بالتألس

قال القتيبي : الألس : الخيانة والغش ، ومنه قولهم : فلان لا يدالس ولا يؤالس . فالمدالسة من الدلس وهو الظلمة ، يراد : أنه لا يعمي عليك الشيء فيخفيه ويستر ما فيه من عيب . والمؤالسة : الخيانة . وأنشد :

هم السمن بالسنوت لا ألس فيهم

وهم يمنعون جارهم أن يقردا

ولس : قال الليث : الولوس : الناقة التي تلس في سيرها ولسانا ؛ والإبل يوالس بعضها بعضا وهو ضرب من العنق . والموالسة : شبه المداهنة في الأمر .

ويقال : فلان ما يدالس ولا يوالس . وما لي في هذا الأمر ولس ولا دلس ، أي : ما لي فيه خيانة ولا ذنب .

وقال ابن شميل : الموالسة : الخداع ، يقال : قد توالسوا عليه وترافدوا عليه ، أي : تناصروا عليه في خب وخديعة . والولوس : السريعة من الإبل .

( لوس ) : قال الليث : اللوس : أن يتتبع الإنسان الحلاوات وغيرها فيأكل .

يقال : لاس يلوس لوسا وهو لائس ولؤوس .

ثعلب عن ابن الأعرابي : اللوس : الأكل القليل . واللوس : الأشداء ، واحدهم أليس .

سيل : قال الليث : السيل معروف ، وجمعه سيول . ومسيل الماء وجمعه أمسلة ، وهي مياه الأمطار إذا سالت .

قلت : القياس في مسيل الماء مسايل غير مهموز ، ومن جمعه أمسلة ومسلا ومسلانا فهو على توهم أن الميم في المسيل أصلية ، وأنه على وزن فعيل ولم يرد به مفعلا ، كما جمعوا مكانا أمكنة ، ولهما نظائر . والمسيل : مفعل من سال يسيل مسيلا ومسالا وسيلا وسيلانا . ويكون المسيل أيضا : المكان الذي يسيل فيه ماء السيل .

وقال الليث : السيال : شجر سبط الأغصان عليه شوك أبيض . أصوله أمثال ثنايا العذارى .

قال الأعشى :

باكرتها الأغراب في سنة النوم

فتجري خلال شوك السيال

تهذيب اللغة · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٣ · ص ٥٠