تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويدها للرجل منها موري

بهذه استي وبهذي نيري

وقال غيره : العرب تسمي أيدي الإبل السوادي لسدوها بها ، ثم صار ذلك اسما لها . وقال ذو الرمة :

كأنا على حقب خفاف إذا خدت

سواديهما بالواخدات الرواحل

أراد : إذا أخذت أيديهما وأرجلهما . ويقال : ما أنت بلحمة ولا سداة . ويقال : ولا ستاة ، يضرب لمن لا يضر ولا ينفع . وأنشد شمر :

فما تأتوا يكن حسنا جميلا

وما تسدو لمكرمة تنيروا

يقول : إذا فعلتم أمرا أبرمتموه .

الأصمعي : الأسدي والأستي : سدى الثوب .

وقال ابن شميل : استيت الثوب بستاه وأسديته . وقال الحطيئة :

مستهلك الورد كالأسدي قد جعلت

أيدي المطي به عادية ركبا

يصف طريقا يورد فيه الماء .

وقال الآخر :

إذا أنا أسديت السداة فألحما

ونير فإني سوف أكفيكما الدما

وقال الشماخ :

على أن للميلاء أطلال دمنة

بأسقف تسديها الصبا وتنيرها

عمرو عن أبيه : السادي والزادي : الحسن السير من الإبل وأنشد :

يتبعن سدو رسلة تبدح

أي : تمد ضبعيها .

قال : والسادي : السادس في بعض اللغات ، قاله ابن السكيت .

الليث : سديت ليلتنا : إذا كثر نداها ، وأنشد :

يمسدها القفر وليل سدي

قال : والسدى : هو الندى القائم ، قال : وقلما يقال : يوم سد إنما يوصف به الليل . قال : والسدى المعروف أيضا ، يقال : أسدى يسدي ، وسدى يسدي .

قال : والسدى خلاف لحمة الثوب ، الواحدة سدة ، وإذا نسج إنسان كلاما أو أمرا بين قوم قيل : سدى بينهم . والحائك يسدي الثوب ويتسدى لنفسه ، وأما التسدية فهي له ولغيره ، وكذلك ما أشبه هذا ، وقال رؤبة :

كفلكة الطاوي أدار الشهرقا

أرسل غزلا وتسدى خشتقا

يصف السراب .

عمرو عن أبيه : أزدى إذا اصطنع معروفا ، وأسدى إذا أصلح بين اثنين ، وأسدى إذا مات .

ثعلب عن ابن الأعرابي : السدى والستا : البلح .

أبو عبيد عن الأصمعي : إذا وقع البلح

تهذيب اللغة · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٣ · ص ٢٩