( السيور ) وأنشد قول الأفوه الأودي :
كأن أطرافها لما اجتلى الطنف
وقال الأصمعي : الطنف : شاخص يخرج من الجبل فيتقدم كأنه جناح .
قلت : ومن هذا يقال : طنف فلان جدار جاره وجدار داره : إذا فوقه شجرا أو شوكا يصف تسلقه لمجاوزة أطراف العيدان المشوكة رأسه .
قال ابن الأعرابي : يقال للجناح يشرع فوق باب الدار . طنف أيضا ، شبه بطنف الجبل .
وقال أبو ذؤيب يصف خلية عسل في طنف الجبل :
فما ضرب بيضاء يأوي مليكها
إلى طنف أعيا براق ونازل
أبو عبيد عن الأصمعي : الطنف والطنف جميعا : السقيفة تشرع فوق باب الدار ، وهي الكنة وجمعها الكنات .
طفن : ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الطفن : الحبس ، يقال : خل عن ذلك المطفون .
قال : والطفانين : الحبس والتخلف .
وقال المفضل : الطفن : الموت ، يقال : طفن إذا مات ، وأنشد :
ألقى رحى الزور عليه فطحن
قذفا وفرثا تحته حتى طفن
الليث : الطفانية : نعت سوء في الرجل والمرأة .
نفط : أبو عبيد عن أبي الجراح والكسائي : نزب الظبي نزيبا ، ونفط ينفظ نفيطا : إذا صوت .
أبو عبيد من أمثالهم : ما له عافطة ولا نافطة ، فالعاطفة : من دبرها ، والنافطة : من أنفها .
ابن السكيت عن الأصمعي : ما له عافطة ولا نافطة ، فالعافطة : الضائنة ، والنافطة : الماعزة .
قال : وقال غيره من الأعراب : العافطة : الماعزة إذا عطست .
وقال الليث عن أبي الدقيش : العافطة : النعجة ، والنافطة : العنز .
وقال غيره : العافطة : الأمة ، والنافطة : الشاة .
ثعلب عن ابن الأعرابي : العفط : الحصاص للشاة والنفط : عطاسها .
أبو عبيد عن أبي زيد : إذا كان بين الجلد واللحم ماء قيل : نفطت تنفط نفطا ونفيطا .
وقال أبو عمرو : رغوة نافطة : ذات نفاطات ، وأنشد :
وحلب فيه رغا نوافط
وقال الليث : النفطة : بثرة تخرج في اليد من العمل ملأى ماء .