تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يبرمك ويملك .

وقال اللحياني : أبلطه اللص إبلاطا : إذا لم يدع له شيئا .

وقال الأصمعي : المبالطة : المجاهدة . نزل فبالطه ، أي : جاهده وفلان مبالط لك ، أي : مجتهد في صلاح شأنك ، وأنشد :

فهو لهن حابل وفارط

أن وردت وما در ولا بط

لحوضها وماتح مبالط

ويقال : تبالطوا بالسيوف : إذا تجالدوا بها على أرجلهم ، ولا يقال : تبالطوا إذا كانوا ركبانا .

ثعلب عن ابن الأعرابي : البلط : الفارون من العسكر ، والبلط : المجان ، والمتخرفون من الصوفية ، قال : والبلط : تطبين الطاية ، وهي السطح إذا كان لها سميط ، وهي الحائط الصغيرة .

لبط : قال الليث : لبط فلان بفلان الأرض لبطا : إذا صرعه صرعا عنيفا . ولبط بفلان : إذا صرع من عين أو حمى . وفي الحديث : أن عامر بن أبي ربيعة رأى سهل بن حنيف يغتسل فعانه فلبط به حتى ما يعقل ؛ وكان قال حين رآه : ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم عامر بن أبي ربيعة العائن حتى غسل له أعضاءه ، وجمع الماء ثم صب على رأس سهل فراح مع الركب . قال أبو عبيد : قوله : لبط به : يعني صرع ، يقال : لبط بالرجل يلبط لبطا : إذا سقط ، ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه خرج وقريش ملبوط بهم ) ، يعني أنهم سقوط بين يديه ، وكذلك لبج به بالجيم مثل : لبط سواء . وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الشهداء فقال : ( أولئك يتلبطون في الغرف العلل من الجنة في النعيم ) ، أي : يتمرغون ويضطجعون . ويقال : يتصرعون . ويقال : فلان يتلبط في النعيم ، أي : يتمرغ فيه .

أبو عبيد عن أبي عمرو : اللبطة والكلطة : عدو الأقزل : ثعلب عن الفراء قال : اللبطة : أن يضرب البعير بيديه ، وفي الحديث : أن عائشة كانت تضرب اليتيم حتى يتلبط ، أي : يتصرع مسبطا على الأرض ، أي : ممتدا . والتبط البعير يلتبط التباطا : إذا عدا في وثب . وقال الراجز :

ما زلت أسعى معهم وألتبط

وقال ابن الأعرابي : اللبط : التقلب في الرياض ، وفي حديث ماعز : أنه ليتلبط في رياض الجنة بعدما رجم ، أي : يتمرغ فيها . قال النبي عليه السلام فيه بعدما رجم .

بطل : أبو عبيد عن الأحمر : بطل بين البطالة والبطولة . وبطال بين البطالة .

شمر : بطال بين البطالة والبطالة . وبطل البطالة . وبطل الأجير يبطل بطالة . وفي الباطل أيضا : بطل الشيء يبطل بطالة .

تهذيب اللغة · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٣ · ص ٢٣٩