برط : أبو العباس عن ابن الأعرابي : برط الرجل : إذا اشتغل عن الحق باللهو .
قلت : هذا حرف لم أسمعه لغيره .
ط ر م
طرم طمر مرط مطر رطم رمط : مستعمل .
طرم : قال الليث : الطرم في قول : الشهد . وفي قول : الزبد ، وأنشد :
ومنهن مثل الشهد قد شيب بالطرم
قلت : الصواب :
ومنهن مثل الزبد قد شيب بالطرم
وقال الليث : الطريم : اسم للسحاب الكثيف ، قال رؤبة :
في مكفهر الطريم الطرنبث
وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي أنه قال : يقال للنحل إذا ملأ أبنيته من العسل : قد ختم ، فإذا سوى عليه قيل : قد طرم ، ولذلك قيل للشهد : طرم .
قال : والطرم : سيلان الطرم من الخلية ، وهو الشهد .
وقال الليث : والطرم : اسم الكانون .
قلت : وغيره يقول : هي الطرمة .
قال الليث : الطرمة : نتوء في وسط الشفة العليا ، والترفة في السفلى ، فإذا جمعوا قالوا : طرمتين لتغلب الطرمة على الترفة . قال : والطارمة : بيت كالقبة من خشب ، وهي أعجمية .
رطم : قال الليث : رطمت الشيء رطما في الوحل فارتطم فيه ، وكذلك ارتطم فلان في أمر لا مخرج له منه إلا بغمة لزمته .
قال : والرطوم من نعت النساء : الواسعة .
قلت : هذا غلط . روى أبو العباس عن عمرو عن أبيه ، قال : الرطوم : الضيقة الحياء من النوق ، وهي من لنساء الرتقاء ، ومن الدجاج البيضاء . قلت : والرطوم كما قال أبو عمرو .
وقال شمر مما قرأت بخطه : أرطم الرجل وطرسم واشتبا واضلخم واخرنبق وضمر . وأض وأخذم ، كله إذا سكت . وقال غيره : رطم الرجل جاريته رطما : إذا جامعها فأدخل ذكره كله فيها .
مطر : قال الليث : المطر : الماء المنسكب من السحاب . والمطر فعله وهو في الشعر أحسن . والمطرة الواحدة . ويوم مطير : ماطر . وواد مطير ، أي : ممطور . وقد مطرتنا السماء ، وأمطرتنا ، وهو أقبحهما . وأمطرهم الله مطرا أو عذابا . وقال غيره : واد مطر بغير ياء : إذا كان ممطورا .
ومنه قوله :
فواد خطاء وواد مطر
ثعلب عن ابن الأعرابي : رجل ممطور : إذا كان كثير السواك ، طيب النكهة . وامرأة مطرة : كثيرة السواك عطرة ، طيبة الجرم وإن لم تتطيب .
قال : ويقال : مزر فلان قربته ومطرها : إذا