تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهي الذبحة التي تعجله .

قال : وسمعت الأصمعي يقول : الطلاطلة : هي اللحمة السائلة على طرف المسترط .

ويقال : وقعت طلاطلته ، يعني لهاته : إذا سقطت .

لط : أبو عبيد : لططت الشيء ألطه لطا ، أي : سترته وأخفيته ؛ وأنشد :

ولقد ساءها البياض فلطت

بحجاب من دوننا مصدوف .

واللط في الخبر : أن تكتمه وتظهر غيره ، وهو من الستر أيضا ، ومنه قول الشاعر :

وإذا أتاني سائل لم أعتلل

لألط من دون السوام حجابي

وقال الليث : ثط فلان الحق بالباطل ، أي : ستره ، والناقة تلط بذنبها : إذا ألزقته بفرجها وأدخلته بين فخذيها ، وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم أعشى بني مازن فشكا إليه حليلته ، وأنشده :

إليك أشكو ذرية من الذرب

أخلفت العهد ولطت بالذنب

أراد أنها منعت موضع حاجته منها كما تلط الناقة فرجها بذنبها إذا امتنعت على الفحل أن يضربها .

ثعلب عن ابن الأعرابي : لط الغريم وألط : إذا منع الحق ، وفلان ملط ، ولا يقال : لاط .

وفي الحديث : ( لا تلطط في الزكاة ) ، أي : لا تمنعها .

وقال أبو سعيد : إذا اختصم رجلان فكان لأحدهما رفيد يرفده ويشد على يده فذلك المعين هو الملط ، والخصم هو اللاط .

وروى بعضهم قول يحيى بن يعمر : أنشأت تلطها ، أي : تمنعها حقها من المهر .

وقال أبو عبيد : قال الأصمعي : اللطلط : العجوز الكبيرة .

وقال أبو عمرو : هي من النوق المسنة التي قد أكلت أسنانها .

وقال الليث : الملطاط : حرف من الجبل في أعلاه . وملطاط البعير : حرف في وسط رأسه .

وقال غيره : الملطاط : طريق على ساحل البحر .

وقال رؤبة :

نحن جمعنا الناس بالملطاط

في ورطة وأيما إيراط

وقال ابن دريد : ملطاط الرأس : جملته .

سلمة عن الفراء : يقال لصويج الخباز : الملطاط والمرقاق .

ثعلب عن ابن الأعرابي : اللط : الستر . واللط : القلادة من حب الحنظل .

وأنشد :

تهذيب اللغة · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٣ · ص ٢٠٤