الزو : القذر ، وأنشد :
من ابن مامة كعب ثم عي به
زؤ المنية إلا حرة وقدى
ويروى زو الحوادث ؛ رواه ابن الأعرابي بغير همز ، وهمزه الأصمعي .
وروى أبو سعيد عن أبي عمرو أنه قال : تقول قد زاء الدهر بفلان ، أي : انقلب به .
قال أبو عمرو : فرحت بهذه الكلمة : قلت : زاء فعل من الزوء ، كما يقال من الزوغ زاغ .
أبو العباس عن ابن الأعرابي : زأى : إذا تكبر . وسأى : إذا عدا ، وسأ : زجر الحمار .
وزي : قال الليث : الوزي : من أسماء الحمار المصك الشديد .
وقال غيره : الوزي : الرجل القصير الملزز الخلق المقتدر ؛ وقال الأغلب :
تاح لها بعدك خنزاب وزى
والمستوزي : المنتصب ، يقال : ما لي أراك مستوزيا ، أي : منتصبا ، وقال ابن مقبل يصف فرسا له :
ذعرت بها العير مستوزيا
شكير جحافله قد كتن
وفي ( النوادر ) : استوزى في الجبل واستولى ، أي : أسند فيه .
زوزى زيز : قال الليث : الزوزاة شبه الطرد والشل ، تقول : زوزى به .
أبو عبيد عن الأصمعي : الزوزاة : أن ينصب ظهره ويقارب الخطو ويسرع ، يقال : زوزى يزوزي زوزاة ، وأنشد :
مزوزيا لما رآها زوزت
يعني : نعامة ورئالها .
وقال شمر فيما قرأت بخطه : الزيزاءة تقديرها زيزاعة : الأرض الغليظة .
وقال الفراء : الزيزاء من الأرض ممدود مكسور الأول . ومن العرب من ينصب فيقول : الزيزاء . قال : وبعضهم يقول : الزازاء : كله ما غلظ من الأرض .
وقال ابن شميل : الزيزاة من الأرض : القف الغليظ المشرف الخشن وجمعها الزيازي ، وقال رؤبة :
حتى إذا زوزى الزيازي هزقا
ولف سدر الهجري حزقا
وقال :
تزازي العانة فوق الزازيه
أراد فوق الزيزاء من الأرض ، الغليظة يقال الزازية . في ( النوادر ) : يقال : زازيت من فلان أمرا شاقا ، وصاحيت . والمرأة تزازي صبيها . وزازيت المال وصاحيته : إذا جمعته . وصعصعته تفسيره جمعته .
( زأزأ ) : وقال الليث : يقال : تزأزأ عني فلان : إذا هابك وفرق منك . قال : وتزأزأت المرأة : إذا اختبأت .
وقال جرير :