تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزو : القذر ، وأنشد :

من ابن مامة كعب ثم عي به

زؤ المنية إلا حرة وقدى

ويروى زو الحوادث ؛ رواه ابن الأعرابي بغير همز ، وهمزه الأصمعي .

وروى أبو سعيد عن أبي عمرو أنه قال : تقول قد زاء الدهر بفلان ، أي : انقلب به .

قال أبو عمرو : فرحت بهذه الكلمة : قلت : زاء فعل من الزوء ، كما يقال من الزوغ زاغ .

أبو العباس عن ابن الأعرابي : زأى : إذا تكبر . وسأى : إذا عدا ، وسأ : زجر الحمار .

وزي : قال الليث : الوزي : من أسماء الحمار المصك الشديد .

وقال غيره : الوزي : الرجل القصير الملزز الخلق المقتدر ؛ وقال الأغلب :

تاح لها بعدك خنزاب وزى

والمستوزي : المنتصب ، يقال : ما لي أراك مستوزيا ، أي : منتصبا ، وقال ابن مقبل يصف فرسا له :

ذعرت بها العير مستوزيا

شكير جحافله قد كتن

وفي ( النوادر ) : استوزى في الجبل واستولى ، أي : أسند فيه .

زوزى زيز : قال الليث : الزوزاة شبه الطرد والشل ، تقول : زوزى به .

أبو عبيد عن الأصمعي : الزوزاة : أن ينصب ظهره ويقارب الخطو ويسرع ، يقال : زوزى يزوزي زوزاة ، وأنشد :

مزوزيا لما رآها زوزت

يعني : نعامة ورئالها .

وقال شمر فيما قرأت بخطه : الزيزاءة تقديرها زيزاعة : الأرض الغليظة .

وقال الفراء : الزيزاء من الأرض ممدود مكسور الأول . ومن العرب من ينصب فيقول : الزيزاء . قال : وبعضهم يقول : الزازاء : كله ما غلظ من الأرض .

وقال ابن شميل : الزيزاة من الأرض : القف الغليظ المشرف الخشن وجمعها الزيازي ، وقال رؤبة :

حتى إذا زوزى الزيازي هزقا

ولف سدر الهجري حزقا

وقال :

تزازي العانة فوق الزازيه

أراد فوق الزيزاء من الأرض ، الغليظة يقال الزازية . في ( النوادر ) : يقال : زازيت من فلان أمرا شاقا ، وصاحيت . والمرأة تزازي صبيها . وزازيت المال وصاحيته : إذا جمعته . وصعصعته تفسيره جمعته .

( زأزأ ) : وقال الليث : يقال : تزأزأ عني فلان : إذا هابك وفرق منك . قال : وتزأزأت المرأة : إذا اختبأت .

وقال جرير :

تهذيب اللغة · الجزء ١٣ · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٣ · ص ١٩١