تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الليث : المزي والمزية في كل شيء : تمام وكمال .

وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي : الزيزيم : صوت الجن بالليل . قال : وميم زيزيم مثال دال زيد يجري عليها الإعراب ، وأنشد غيره لرؤبة :

تسمع للجن لها زيزيما

أبو عبيد عن الأحمر : بعير أزيم وأسجم ، وهو الذي لا يرغو .

وقال شمر : الذي سمعت : بعير أزجم بالزاي والجيم .

وقال أبو الهيثم : ليس بين الأزيم والأزجم إلا تحويلة الجيم ياء ، وهي لغة في تميم معروفة .

وقال شمر : أنشدنا أبو جعفر الهذيمي :

من كل أزجم شائك أنيابه

ومقصف بالهدر كيف يصول

وفي ( نوادر الأعراب ) : يقال : هذا سرب خيل غارة ، قد وقعت على مزاياها ، أي : على مواقعها التي نهضت عليها متقدم ومتأخر .

ويقال لفلان على فلان مازية ، أي : فضل ، وكان فلان عني مازية العام ، وقاصية وكالية وراكية . وقعد فلان عني مازيا ونازيا ومتمازيا ، وناصيا ، أي : مخالفا بعيدا .

تهذيب اللغة · الجزء ١٣ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٣ · ص ١٨٨