تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوزيم : اللحم المقطع . والوزيم : الباقة من البقل . والوزيمة : الخوصة .

وقال ابن دريد : الوزم : جمعك الشيء القليل إلى مثله . والوزيم : ما يبقى من المرق ونحوه في القدر . والوزيم : ما تجمعه العقاب في وكرها من اللحم .

زيم : قال الليث : يقال : اللحم يتزيم ويتزيب : إذا صار زيما زيما ، وهو شدة اكتنازه وانضمام بعضه إلى بعض .

وقال سلامة بن جندل يصف فرسا :

رقاقها ضرم وجريها خذم

ولحمها زيم والبطن مقبوب

وقال أبو الهيثم في قوله :

هذا أوان الشد فاشتدي زيم

قال : زيم اسم فرس . قال : والزيم : الغارة ، كأنه يخاطبها . والزيم : المتفرقة .

سلمة عن الفراء : لحمه زيم : وهو المتعضل المتفرق .

ومررت بمنازل زيم : متفرقة .

قلت : كأن زيما جمع زيمة .

ميز موز : أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : ماز الرجل : إذا انتقل من مكان إلى مكان . وزام : إذا مات . والزويم : المجتمع من كل شيء .

وقال الليث وغيره : الميز : التمييز بين الأشياء ، تقول : مزت بعضه من بعض فأناأميزه ميزا ، وقد انماز بعضه من بعض . ويقال : امتاز القوم : إذا تنحى عصابة منهم ناحية ، وكذلك استمازوا .

وقال الأخطل :

فإن لا تغيرها قريش بملكها

يكن عن قريش مستماز ومزحل

وقرىء قول الله : ﴿ حتى يميز الخبيث من الطيب ﴾ ( آل عمران : 179 ) ، من ماز يميز .

ومن قرأ : ( حتى يميز ) فهو من ميز يميز .

وقوله جل وعز : ﴿ ( رب رحيم * وامتازوا اليوم أيها المجرمون ﴾ ( يس : 59 ) ، أي : تميزوا .

وقال الليث : إذا أراد الرجل أن يضرب عنق آخر فيقول : أخرج رأسك ، فقد أخطأ حتى يقول : ماز رأسك ، أو يقول : ماز ، ويسكت ، معناه : مد رأسك .

قلت : لا أعرفك ماز رأسك بهذا المعنى ، إلا أن يكون بمعنى مايز ، فأخر الياء ، فقال : ماز وسقطت الياء في الأمر .

والموز : معروف ، والواحدة موزة .

قال الليث : ورجل متوزم : شديد الوطء .

زأم : سلمة عن الفراء : الزؤامي : الرجل القتال ، من الزؤام وهو الموت .

وقال أبو عبيد : موت زؤام مجهز .

وقال الليث : زأمت الرجل : ذعرته . وقد زئم وازدأم : إذا فزع ، ورجل زئم فزع ، ورجل مزدئم ، وهو غاية الذعر والفزع .

الأصمعي : ما سمعت له زأمة ولا زجمة ، أي : صوتا .

تهذيب اللغة · الجزء ١٣ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٣ · ص ١٨٦