تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( باب الزاي والباء ) 1

ز ب ( و ا ي ء )

زبي زوب بزي بوز أزب أبز أزيب .

أزب ( أزيب ) : سلمة عن الفراء قال : الإزب : الرجل القصير .

وقال الليث : الإزب : الذي تدق مفاصله يكون ضئيلا فلا تكون زيادته في ألواحه وعظامه ، ولكن تكون زيادته في بطنه وسفلته كأنه ضاوي محتل ، وأنشدني أبو بكر الإيادي بيت الأعشى :

ولبون معزاب أصبت فأصبحت

غرثى وآزبة قضبت عقالها

( غرثى ) جمع غريث هكذا رواه لي ( آزبة ) بالباء .

وقال : هي التي تعاف الماء وترفع رأسها .

وقال المفضل : إبل آزبة ، أي : ضامزة بجرتها لا تجتر .

ورواه أبو العباس عن ابن الأعرابي : ( وآزية ) بالياء ، وقال هي : العيوف والقذور كأنها تشرب من الإزاء وهو مصب الدلو .

ويقال للسنة الشديدة : أزبة وأزمة بمعنى واحد .

أبو عبيد : الأزيب : الدعي . وأنشد قول الأعشى :

وما كنت قلا قبل ذلك أزيبا

قال : والزميم مثله .

وحدثنا حاتم بن محبوب قال : حدثنا عبد الجبار بن دينار ، عن يزيد بن جعل عن عبد الرحمن بن العلاء عن سفيان عن عمرو بن دينار ( عن يزيد بن جعدبة ، عن عبد الرحمن ) بن مخراق ، عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله خلق في الجنة ريحا بعد الريح بسبع سنين من دونها باب مغلق فالذي يأتيكم من الريح مما يخرج من خلال ذلك الباب ، ولو أن ذلك الباب فتح لأذرت ما بين السماء والأرض من شيء اسمها عند الله الأزيب ، وهو فيكم الجنوب ) .

قال شمر : أهل اليمن ومن يركب البحر فيما بين جدة وعدن يسمون الجنوب الأزيب لا يعرفون لها اسما غيره . وذلك أنها تعصف الرياح وتثير البحر حتى تسوده وتقلب أسفله فتجعله أعلاه .

قال النضر : كل ريح شديدة ذات أزيب ،

تهذيب اللغة · الجزء ١٣ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٣ · ص ١٨٢