أبواب الثلاثي المعتل من حرف الزاي
| 1 ( باب الزاي والطاء ) 1
ز ط ( و ا ي ء )
زيط : أهملها الليث .
وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي أنه قال : الزياط : الجلجل ؛ وأنشد :
كأن وغى الخموش بجانبيه
وغى ركب أميم ذوي زياط
عمرو عن أبيه : يقال : أزوطوا وغوطوا ودبلوا : إذا عظموا اللقم وازدردوا .
ز د ( و ا ي ء )
زود زدو زيد زأد أزد :
( مستعملات ) .
زود : قال الليث : الزود : تأسيس الزاد ، وهو الطعام الذي يتخذ للسفر والحضر جميعا .
والمزود : وعاء يجعل فيه الزاد ، وكل من انتقل معه بخير أو شر من عمل أو كسب فقد تزود .
وزويدة : اسم امرأة من المهالبة ، قال : والمزادة بمنزلة راوية لا عزلاء لها .
قلت : المزاد بغير ها هي الفردة التي يحتقبها الراكب خلف رحله ولا عزلاء لها ؛ وأما الراوية فهي مجمع المزادتين اللتين تعكمان على جنبي البعير ويروى عليهما بالرواء ، وكل واحدة منهما مزادة ، والجميع المزايد وربما حذفوا الهاء فقالوا مزاد ، أنشدني أعرابي :
تميمي رفيق بالمزاد
وقال النضر : السطيحة : جلدان مقابلان . قال : والمزادة تكون جلدين ونصفا وثلاثة جلود . سميت مزادة لأنها تزيد على السطيحتين ، وهما المزادتان .
( زيد ) : أبو عبيد : زاد الشيء يزيد ، وزدته أنا أزيده زيادة .
سمعت العرب تقول للرجل يخبر عن أمر أو يستفهم خبرا ، فإذا أخبر حقق الخبر وقال له : وزاد وزاد ؛ كأنه يقول : زاد الأمر على ما وصفت وأخبرت .
وقال الليث : يقال : هذه إبل كثيرة الزيايد ، أي : كثيرة الزيادات ؛ وأنشد :
بهجمة تملأ عين الحاسد
ذات سروح جمة الزيايد
ومن قال : الزوائد : فإنها هي جماعة الزائدة ، وإنما قالوا الزوائد في قوائم الدابة . ويقال للأسد : إنه لذو زوائد ، وهو الذي يتزيد في زئيره وصوته .