تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإزميل : شفرة الحذاء ، ورجل إزميل : شديد الأكل ، شبه بالشفرة ، وقال طرفة :

تقد أجواز الفلاة كما

قد بإزميل المعين حورا

والحور : أديم أحمر .

ابن دريد : زملت الرجل على البعير فهو زميل ومزمول : إذا أردفته . وزاملته : عادلته .

والزاملة : بعير يستظهر به الرجل يحمل عليه متاعه .

ثعلب عن ابن الأعرابي : يقال للرجل العالم بالأمر : هو ابن زوملتها ، أي : عالمها ، قال : وابن زوملة أيضا : ابن الأمة .

وقال أبو زيد : الزملة : الرفقة . وأنشد :

لم يمرها حالب يوما ولا نتجت

سقبا ولا ساقها في زملة حادي

النضر : الزوملة مثل الرفقة .

| 1 ( باب الزاي والنون ) 1

ز ن ف

زنف زفن نزف نفز .

زفن : قال الليث : الزفن : الرقص . قال : والزفن بلغة عمان : ظلة يتخذونها فوق سطوحهم تقيهم ومد البحر ، أي : حره ونداه .

وقال ابن دريد : الزفن لغة أزدية : وهي عسب النخل يضم بعضها إلى بعض ، تشبيها بالحصير .

قلت : والذي أراده الليث هو الذي فسره ابن دريد .

وقال الليث : ناقة زفون وزبون : وهي التي إذا دنا منها حالبها زبنته برجلها ، وقد زفنت وزبنت ، وأتيت فلانا فزفنني وزبنني .

ويقال للرقاص : زفان .

وقال أبو عمرو : رجل زيفن : إذا كان شديدا خفيفا ، وأنشد :

إذا رأيت كبكبا زيفنا

فادع الذي منهم بعمر و يكنى

ورواه بعضهم : ( زيفنا ) على فيعل كأنه أصوب . وزيفن مثل بيطر وحيفس .

نفز : قال الليث : يقال : نفز الظبي ينفز نفزا : إذا وثب في عدوه .

قال : والتنفيز : أن تضع سهما على ظفرك ، ثم تنفزه بيدك الأخرى حتى يدور على الظفر ليستبين لك اعوجاجه من استقامته والمرأة تنفز ابنها كأنها ترقصه .

قال : والنفيزة : زبدة تتفرق في الممخض لا تجتمع .

تهذيب اللغة · الجزء ١٣ · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٣ · ص ١٥٣