ربز : روى شمر في كتابه حديثا لعبد الله بن بسر أنه قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى داري فوضعنا له قطيفة ربيزة .
قال شمر : حدثني أبو محمد عن المظفر أنه قال : كبش ربيز ، أي : ضخم ، وقد ربز كبشك ربازة ، أي : ضخم . وقد أربزته أنا إربازا .
قال شمر : وقال أبو عدنان : الربيز : الرجل الظريف الكيس .
وقال أبو زيد : الربيز والزميز من الرجال : العاقل الثخين . وقد ربز ربازة ، ورمز رمازة بمعنى واحد .
وقال غيره : فلان ربيز ورميز : إذا كان كثيرا في فنه ، وهو مرتبز ومرتمز .
زرب رزب : أبو عبيد عن الكسائي : الزريبة : حظيرة من خشب تعمل للغنم ، يقال منه : زربتها أزربها زربا .
قال : وقال أبو عمرو : الزرب : المدخل ، ومنه زرب الغنم .
وقال غيره : انزرب في الزرب انزرابا : إذا دخل فيه .
وقال ابن الأعرابي : الزرب : مسيل الماء . والزرب : الحظيرة .
قال : وزرب الماء وسرب : إذا سال .
وقال ابن السكيت : زريبة السبع : موضعه الذي يكتن فيه .
وقال الليث : الزرب : موضع الغنم ، يسمى زربا وزريبة .
قال : والزرب : قترة الرامي ، قال رؤبة :
في الزرب لو يمضغ شربا ما بصق
وقال الزجاج في قوله جل وعز : ﴿ مصفوفة * وزرابي مبثوثة ﴾ ( الغاشية : 16 ) ، الزرابي : البسط واحدتها زربية .
وقال الفراء : هي الطنافس لها خمل رقيق .
وأخبرني ابن رزين عن محمد بن عمرو عن الشاه المؤرج أنه قال في قول الله جل وعز : ﴿ مصفوفة * وزرابي مبثوثة ﴾ قال : زرابي النبت إذا اصفر واحمر وفيه خضرة وقد ازرب ، فلما رأوا الألوان في البسط والفرش والقطف شبهوها بزرابي النبت ، وكذلك العبقري من الثياب والفرش .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : ويل للعرب من شر اقترب . ويل للزربية . قيل : وما الزربية ؟ قال : الذين يدخلون على الأمراء ، فإذا قالوا شرا أو قالوا شيئا قالوا صدق .
ثعلب عن ابن الأعرابي : الزرياب : الذهب .
والزرياب : الأصفر من كل شيء . قال : ويقال للميزاب : المزراب والمرزاب . وقال الليث : المرزاب لغة الميزاب .
وقال ابن السكيت : هو الميزاب ، وجمعه المآزيب ولا يقال المزراب ونحو ذلك قال الفراء وأبو حاتم .
وقال الليث : المرزابة : شبه عصية من