تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تبزر به الثياب في الماء .

قال : والبيزار : الذي يحمل البازي .

قلت : وغيره يقول : البازيار ، وكلاهما دخيل . والبزور : الحبوب التي فيها صغر ، مثل حبوب البقل وما أشبهها .

ثعلب عن ابن الأعرابي : المبزور : الرجل الكثير الولد ، يقال : ما أكثر بزره ، أي : ولده . وعزة بزرى : ذات عدد كثير وأنشد :

أبت لي عزة بزرى بزوخ

إذا ما رامها عز يدوخ

قال : بزرى عدد كثير ، وأنشد :

قد لقيت سدرة جمعا ذا لهى

وعددا فخما وعزا بزرى

قال : والبزرى لقب لبني أبي بكر بن كلاب ، وتبزر الرجل : إذا انتمى إليهم . وقال القتال الكلابي :

إذا ما تجعفرتم علينا فإننا

بنو البزرى من عزة تتبزر

قال : والبزراء : المرأة الكثيرة الولد . والزبراء : الصلبة على السير .

والبزر : المخاط . والبزر : الأولاد .

زبر : قال الليث : الزبر : طي البئر ، تقول : زبرتها ، أي : طويتها .

أبو عبيد عن الأصمعي : إذا لم يكن للرجل رأي قيل : ما له زبر وجول .

ثعلب عن ابن الأعرابي : الزبر : الصبر ، يقال : ما له صبر ولا زبر .

وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم يقال للرجل الذي لا عقل له ولا رأي له زبر وجول ولا زبر له ولا جول .

قال : وأصل الزبر طي البئر إذا طويت تماسكت واستحكمت .

قال : والزبر : الزجر ، لأن من زبرته عن الغي فقد أحكمته ، كزبر البئر بالطي .

قال : وأخبرني الحراني عن ابن السكيت قال أبو عبيدة : زبرت الكتاب وذبرته : إذا كتبته .

قال : وقال الأصمعي : زبرت الكتاب : كتبته ، وذبرته : قرأته .

وقال أعرابي : إني لأعرف تزبرتي ، أي : كتابتي .

وقال الليث : الزبور : الكتاب ، وكل كتاب زبور ، وقال الله جل وعز : ﴿ ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر ﴾ ( الأنبياء : 105 ) .

وروي عن أبي هريرة أنه قال : الزبور : ما أنزل على داود ﴿ من بعد الذكر ﴾ من بعد التوراة .

وقرأ سعيد بن جبير : ( ولقد كتبنا في الزبور ) بضم الزاي .

وقال : الزبور : التوراة والإنجيل والقرآن .

قال : والذكر : الذي في السماء .

وقيل : الزبور فعول بمعنى مفعول ، كأنه زبر ، أي : كتب .

تهذيب اللغة · الجزء ١٣ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٣ · ص ١٣٥