تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالغرابات فزرا فاتها

فبخنزير فأطراف حبل

أي : ما دنا منها .

قال : وأزرف وأزلف : إذا تقدم . وأزرف : إذا اشترى الزرافة . قال : وهي الزرافة والزرافة ، والفتح والتخفيف أفصحها .

وقال الليث : الزرافة : اشترقا وبلنق .

أبو عبيد عن القناني : أتوني بزرافتهم : يعني بجماعتهم .

وقال : وغيره القناني مخفف الزرافة ، والتخفيف أجود ، ولا أحفظ التشديد عن غيره .

وقال ابن الأعرابي : أزرف وأرزف : إذا تقدم .

وروى عنه : رزف .

أبو العباس : زرفت إليه وأرزفت : إذا تقدمت إليه ، وأنشد :

تضحي رويدا وتمسي زريفا

وقال أبو عبيد فيما أقرأني الإيادي له : رزفت الناقة : أسرعت . وأزرفتها أنا : أخبيتها في السير . ورواه الصرام عن شمر : زرفت وأزرفتها ، الزاي قبل الراء .

وقال الليث : ناقة زروف : طويلة الرجلين واسعة الخطو . قال : وأزرف القوم إزرافا : إذا أعجلوا في هزيمة أو نحوها .

أبو عبيد عن الأصمعي : زرف الجرح يزرف زرفانا : إذا انتقض ونكس .

وقال غيره : خمس مزرف : متعب ، وقال مليح :

يسير بها للقوم خمس مزرف

زفر : قال الليث : الزفر والزفير : أن يملأ الرجل صدره غما ثم يزفر به . والشهيق : مد النفس ثم يرمي به .

وقال الفراء في قول الله تعالى : ﴿ لهم فيها زفير وشهيق ﴾ ( هود : 106 ) ، الزفير : أول نهيق الحمار وشبهه ، والشهيق آخره .

وقال الزجاج : الزفير من شديد الأنين وقبيحه . والشهيق : الأنين الشديد المرتفع جدا .

وقال الليث : المزفور من الدواب : الشديد تلاحم المفاصل . وتقول : ما أشد زفرة هذا البعير ، أي : هو مزفور الحلق .

وقال أبو عبيدة : يقال للفرس : إنه لعظيم الزفرة ، أي : عظيم الجوف ، وقال الجعدي :

خيط على زفرة فتم ولم

يرجع إلى دقة ولا هضم

يقول : كأنه زافر أبدا من عظم جوفه ، فكأنه زفر فخيط على ذلك .

وقال ابن السكيت في قول الراعي يصف إبلا :

حوزية طويت على زفراتها

طي القناطر قد نزلن نزولا

فيه قولان : أحدهما : كأنها زفرت ثم خلقت على ذلك ، والقول الآخر : الزفرة : الوسط ، والقناطر الأزج .

شمر : الزفر من الرجال : القوي على

تهذيب اللغة · الجزء ١٣ · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٣ · ص ١٣٣