تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلمة عن الفراء قال : الرصاص أكثر من الرصاص .

وقال الليث : الرصاصة والرصراصة : حجارة لازقة بحوالي العين الجارية ، وأنشد :

حجارة قلت برصراصة

كسين غشاء من الطحلب

أبو عبيد عن أبي زيد قال : النقاب على مارن الأنف . قال : والترصيص : ألا يرى إلا عيناها وتميم تقول : هو التوصيص بالواو وقد رصصت ووصصت .

سلمة عن الفراء قال : رصص : إذا ألح في السؤال ، ورصص النقاب أيضا .

ثعلب عن ابن الأعرابي قال : رصرص : إذا ثبت في المكان .

أبو عمرو : الرصيص : نقاب المرأة : إذا أدنته من عينيها .

| 1 ( باب الصاد واللام ) 1

ص ل

صل ، لص : ( مستعملة ) .

صل : أبو حاتم عن الأصمعي : سمعت لجوفه صليلا من العطش ، وجاءت الإبل تصل عطشا ، وذلك إذا سمعت لأجوافها صوتا كالبحة . وقال مزاحم العقيلي يصف القطا :

غدت من عليه بعدما تم ظمؤها

تصل وعن قيض بزيزاء مجهل

قال ابن السكيت في قوله : من عليه : من فوقه ، يعني من فوق الفرخ .

قال : ومعنى : تصل ، أي : هي يابسة من العطش .

وقال أبو عبيدة : معنى قوله : من عليه من عند فرخها .

وقال الأصمعي : سمعت صليل الحديد ، يعني صوته .

وصل المسمار يصل صليلا : إذا أكرهته على أن يدخل في القتير فأنت تسمع له صوتا ، وقال لبيد :

أحكم الجنثي من عوراتها

كل حرباء إذا أكره صل

وقال أبو إسحاق : الصلصال : الطين اليابس الذي يصل من يبسه ، أي : يصوت ، قاله في قوله : ﴿ الإنسان من صلصال ﴾ ( الرحمن : 14 ) ، وأنشد :

رجعت إلى صوت كجرة حنتم

إذا قرعت صفرا من الماء صلت

ونحو ذلك قال الفراء . قال : هو طين حر خلط برمل فصار يصلصل كالفخار .

قلت : هو صلصال ما لم تصبه النار ، فإذا مسته النار فهو فخار .

وقال الأخفش نحوه ، قال : وكل شيء له صوت فهو صلصال من غير الطين .

وروي عن ابن عباس أنه قال : الصال :

تهذيب اللغة · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٢ · ص ٧٩