قال : هاءوا ، أي : هاتوا .
| 1 ( باب الضاد والميم ) 1
ض م ( و ا ىء )
ضيم ، ضمى ، مضى ، وضم ، ومض ، أمض ، ( وميض ) ، أضم .
ضيم : قال الليث : ضامه في الأمر ، وضامه حقه يضيمه ضيما : وهو الانتقاص . ويقال : ما ضمت أحدا ، ولا ضمت ، أي : ما ضامني أحد . والمضيم : المظلوم .
ضمي : أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : ضمى : إذا ظلم .
قلت : كأنه مقلوب عن ضام ، وكذلك بضى : إذا أقام ، مقلوب عن باض .
مضى : يقال : مضيت بالمكان ، أو مضيت عليه .
وقال ابن شميل : يقال : مضيت ببيعي ، أي : أجزته . وقد ماضيته ، أي : أجزته . ويقال أيضا : أمضيت بيعي ، ومضيت على بيعي ، أي : أجزته .
ابن السكيت عن أبي عبيدة عن يونس : مضيت على الأمر مضوا ؛ وهذا أمر ممضو عليه ، جاء به في باب فعول بفتح الفاء .
أبو عبيد : المضواء : التقدم .
وقال القطامي :
فإذا خنسن مضى على مضوائه
ويقال : مضى الشيء يمضي مضوا ومضاء .
قال الليث : الفرس يكنى أبا المضاء .
ويقال للرجل إذا مات : قد مضى .
أمض : قال الليث : أمض الرجل يأمض فهو أمض : إذا لم يبال المعاتبة ، وعزيمته ماضية في قلبه ، وكذلك إذا أبدى بلسانه غير ما يريد . قلت : لم أسمع أمض لغير الليث ولا أعرفه .
ومض : قال الليث : الومض والوميض : من لمعان البرق وكل شيء صافي اللون .
ويقال : أومضته فلانة بعينها : إذا برقت له .
ثعلب عن ابن الأعرابي : الوميض : أن يومض البرق إيماضة ضعيفة ثم يخفى ثم يومض ، وليس في هذا يأس من مطر قد يكون وقد لا يكون . [
وقال شمر وغيره : يقال : ومض البرق يمض ، وأومض يومض ، وأنشد :
تضحك عن غر الثنايا ناصع
مثل وميض البرق لما عن ومض
يريد : لما أن ومض .
أبو عبيد عن الأصمعي : في البرق الإيماض وهو اللمع الخفي .
أضم : أبو عبيد عن الأصمعي وأبي عمرو :