نضدت عليه الثياب والأثاث . وسمي السرير نضدا لأن النضد عليه .
أبو عبيد عن الأصمعي قال : النضد : هم الأعمام والأخوال ، قال الأعشى :
فقومك إن يضمنوا جارة
وكانوا بموضع أنضادها
أراد أنهم كانوا بموضع ذوي شرفها .
وأما قول رؤبة يصف جيشا :
إذا تدانى لم يفرج أجمه
يرجف أنضاد الجبال هزمه
فإن أنضاد الجبال ما تراصف من حجارتها بعضها فوق بعض .
ض د ف
أهمله الليث .
ضفد : وقال ابن شميل : المضفئد من الناس والإبل : المنزوي الجلد ، البطين البادن .
وقال الأصمعي : اضفأد الرجل يضفئد اضفئدادا : إذا انتفخ من الغضب .
ض د ب : مهمل الوجوه .
ض د م
استعمل من وجوهه : ( ضمد ) .
ضمد : قال الليث : ضمدت رأسه بالضماد : وهي خرقة تلف على الرأس عند الادهان والغسل ونحو ذلك . وقد يوضع الضماد على الرأس للصداع يضمد به . قال : والمضد لغة يمانية . وفي حديث طلحة : ( أنه ضمد عينه بالصبر ) .
قال شمر : يقال : ضمدت الجرح : إذا جعلت عليه الدواء . وقال : ضمدته بالزعفران والصبر ، أي : لطخته ، وضمدت رأسه : إذا لففته بخرقة .
ويقال : ضمد الدم عليه ، أي : يبس وقرت . وأقرأنا ابن الأعرابي للنابغة :
وما هريق على غريك الضمد
وفسره فقال : الضمد الذي ضمد بالدم .
وقال الغنوي : يقال : ضمد الدم على حلق الشاة : إذا ذبحت فسال الدم ويبس على جلدها .
ويقال : رأيت على الدابة ضمدا من الدم وهو الذي قرت عليه وجف . ولا يقال : الضمد إلا على الدابة ، لأنه يجيء منه فيجمد عليه .
قال : والغري في بيت النابغة مشبه بالدابة .
وقال أبو مالك : اضمد عليك ثيابك ، أي : شدها . وأجد ضمد هذا العدل .
وقال ابن هانىء : هذا ضماد ، وهو الدواء الذي يضمد به الجرح ، وجمعه ضمائد .
الحراني عن ابن السكيت : ضمدت الجرح وغيره أضمده ضمدا . قال : والضمد أيضا : رطب النبت ويابسه : إذا اختلطا . يقال : الإبل تأكل من ضمد