وقال الليث : هو الضؤاد ، وقد ضئد : إذا زكم .
دأض : أهمله الليث ؛ وأنشد الباهلي :
وقد فدى أعناقهن المحصن
والدأض حتى لا يكون غرض
قال : ويقول : فداهن ألبانهن من أن ينحرن ، قال : والغرض : أن يكون في جلودها نقصان .
قال : والدأض والدأص بالضاد والصاد : ألا يكون في جلودها نقصان . وقد دئض يدأض دأضا ، ودئص يدأص دأصا .
قلت : ورواه أبو زيد بالظاء فقال :
والدأظ حتى لا يكون غرض
وكذلك أقرأنيه المنذري عن أبي الهيثم ، وفسره فقال : الدأظ : السمن والامتلاء . يقول : لا ينحرن نفاسة بهن لسمنهن وحسنهن .
( ضود ) : ثعلب عن ابن الأعرابي : الضوادي : الفحش .
وقال ابن بزرج : يقال : ضادى فلان فلانا ، وضاده بمعنى واحد . وإنه لصاحب ضدى مثل قفا من المضادة ، أخرجه من التضعيف .
ض ت ض ظ ض ذ ض ث : أهملت مع حروف العلة .
| 1 ( باب الضاد والراء ) 1
ض ر ( و ا ي ء )
ضرا ، ( ضري ) ، وضر ، رضي ، روض ، ريض ، أرض ، ورض ، ضور ، ضير .
ضرا : الأصمعي : ضرا العرق يضرو ضروا : إذا اهتز ونفر بالدم .
وقال العجاج :
مما ضرا العرق به الضري
ثعلب عن ابن الأعرابي : ضرى يضري : إذا سال وجرى .
قال : ونهى علي رضي الله عنه عن الشرب في الإناء الضاري . قال : ومعناه : السائل ، لأنه ينقص الشرب . قال : وضري النبيذ يضرى : إذا اشتد .
قلت أنا : الضاري من الآنية : الإناء الذي ضري بالخمر ، فإذا جعل فيه العصير صار مسكرا ، وأصله من الضراوة وهي الدربة والعادة .
وروى أبو عبيد عن أبي زيد قال : لذمت به لذما ، وضريت به ضرى ودربت به دربا .
قال شمر : الضراوة : العادة يقال : ضري بالشيء : إذا اعتاده فلا يكاد يصبر عنه . وضري الكلب بالصيد : إذا تطعم بلحمه ودمه . والإناء الضاري بالشراب ، والبيت الضاري باللحم من كثرة الاعتياد حتى