وأخبرني الحراني عن ابن السكيت : يقال : ضزته حقه ، أي : نقصته . قال : وأفادني ابن اليزيدي عن أبي زيد في قوله جل وعز : الانثى * تلك إذا قسمة ضيزى } . قال : جائرة ؛ يقال : ضاز يضيز ضيزا ، وأنشد :
إذا ضاز عنا حقنا في غنيمة
تقنع جارانا فلم يترمرما
قال : وضأز يضأز مثله . وأنشد أبو زيد :
إن تنأ عنا ننتقصك وإن تقم
فحظك مضؤوز وأنفك راغم
وقال أبو الهيثم : ضزت فلانا أضيز ضيزا : جرت عليه .
وقال ابن الأعرابي : تقول العرب : قسمة ضؤزى ( بالضم والهمز ) وضوزى ( بالضم بلا همز ) وضئزى ( بالكسر والهمز ) وضيزى ( بالكسر وترك الهمز ) . قال : ومعناها كلها الجور ؛ روى ذلك كله عنه أبو العباس أحمد بن يحيى .
وروى سلمة عن الفراء قال : الضوازة : شظية من السواك .
قلت : ضاز يضوز : إذا أكل . وضاز يضيز : إذا جار .
ض ط ( و ا ي ء )
أهمله الليث .
( ضوط ضيط ) : وقال أبو زيد في ( النوادر ) : ضاط الرجل في مشيه فهو يضيط ضيطانا ، وحاك يحيك حيكانا : إذا حرك منكبيه وجسده حين يمشي ، وهو الكثير اللحم الرخو .
وأقرأني الإيادي لشمر عن أبي عبيد عن أبي زيد : الضيطان أن يحرك منكبيه حين يمشي مع كثرة لحم . ثم أقرأنيه المنذري عن أبي الهيثم : الضيكان بالكاف بدل الطاء فإذا هما لغتان بمعنى واحد .
الحراني عن ابن السكيت عن الكلابي : الضويطة : الحمأة والطين .
وروى ثعلب عن ابن الأعرابي : يقال للحيس : ضويطة .
وقال غيره : رجل ضويطة أحمق ، وأنشد :
أيردني ذاك الضويطة عن هوى
نفسي ويفعل غير فعل العاقل
وسمعت أبا حمزة يقول : يقال : أضوط الزيار على الفرس ، أي : زيره به .
وقال الفراء : إذا عجن العجين رقيقا فهو الضويطة ، والوريخة . وفي فمه ضوط ، أي : عوج .
ض د ( و ا ي ء )
استعمل منه : ( ضأد ، رأض ، ضود ) .
أبو عبيد عن أبي زيد : الضؤدة : الزكام ، وقد ضئد فهو مضئود . وأضأده الله ، أي : أزكمه .