قال أبو إسحاق : ينسلون : يخرجون بسرعة .
وقال الليث : النسلان : مشية الذئب إذا أسرع ، وأنشد :
علان الذئب أمسى قاربا
برد الليل عليه فنسل
ابن السكيت : يقال : أنسلت الناقة وبرها : إذا ألقته تنسله ، وقد نسلت بولد كثير تنسل وتنسل . وقد نسل الوبر ينسل وينسل : إذا سقط ، ويقال لما سقط منه : النسيل والنسال ، وقد نسل في العدو ينسل نسلانا ، ونسال الطير : ما سقط من ريشها ، وهو النسالة .
أبو عبيد عن أبي زيد : النسولة من الغنم : ما يتخذ نسلها ، ويقال : ما لبني فلان نسولة ، أي : ما يطلب نسله من ذوات الأربع .
ثعلب عن ابن الأعرابي ، يقال : فلان ينسل الوديقة ، ويحمي الحقيقة . والنسل : الولد ، وقد تناسل بنو فلان : إذا كثر أولادهم .
وفي الحديث : أنهم شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله الضعف ، فقال : ( عليكم بالنسل ) .
قال ابن الأعرابي : النسل : ينشط وهو الإسراع في المشي .
وقال أبو عمرو : النسل أيضا : الولد والذرية .
وفي حديث آخر : أنهم شكوا الإعياء فأمرهم أن ينسلوا ، أي : يسرعوا في المشي .
ثعلب عن ابن الأعرابي : النسل : اللبن الذي يخرج من التين الأخضر .
وقال شمر : نسل ريش الطائر وأنسل وأنسله الطائر وأنسل البعير وبره .
أبو عبيد عن أبي زيد : أنسل ريش الطائر : إذا سقط ، قال : ونسلته أنا نسلا .
س ل ف
سلف ، سفل ، فسل ، فلس : مستعملة .
فلس : قال الليث : الفلس معروف ، وجمعه فلوس . وأفلس الرجل : إذا صار ذا فلوس بعد الدراهم ، وقد فلسه الحاكم تفليسا . وشيء مفلس اللون : إذا كان على جلده لمع كالفلوس .
وقال أبو عمرو : أفلست الرجل : إذا طلبته فأخطأت موضعه ، وذلك الفلس والإفلاس ، وأنشد للمعطل الهذلي :
يا حب ما حب القتول وحبها
فلس لا ينصبك حب مفلس
قال أبو عمرو في قوله : حبها فلس ، أي : لا نيل معه .
قال : وأفلس الرجل : إذا لم يبق له مال .