وقال ابن الأعرابي : السراد : المتتابع .
وقيل لأعرابي : ما أشهر الحرم ؟ فقال : ثلاثة سرد ، وواحد فرد .
عمرو عن أبيه : السارد : الخراز . والإشفى يقال له : السراد والمسرد والمخصف .
ردس : قال الليث : الردس : دكك أرضا أو حائطا أو مدرا بشيء صلب عريض يسمى مردسا ، وأنشد :
يغمد الأعداء جوزا مردسا
أبو عبيد عن الأحمر : المرداس : الصخرة يرمى بها في البئر ليعلم أفيها ماء أم لا .
قال الراجز :
قذفك بالمرداس في قعر الطوي
وقال شمر : يقال : ردسه بالحجر ، أي : ضربه ورماه بها .
وقال رؤبة :
هناك مردانا مدق مرداس
أي : داق . ويقال : ردسه بحجر وندسه ورداه : إذا رماه .
وقال ابن الأعرابي : الردوس : النطوح المزحم ، وقال الطرماح :
تشق مغمضات الليل عنها
إذا طرقت بمرداس رعون
قال أبو عمرو : المرداس : الرأس لأنه يردس به ، أي : يرد به ويدفع . والرعون المتحرك ؛ يقال : ردس برأسه ، أي : دفع بها .
درس : أبو عبيد عن الأصمعي : إذا كان بالبعير شيء خفيف من الجرب قيل : به شيء من درس وأنشد :
من عرق النضج عصيم الدرس
وأخبر المنذري عن أبي العباس في قول الله جل وعز : ﴿ وكذالك نصرف الايات وليقولوا درست ﴾ ( الأنعام : 105 ) ، قال : معناه : وكذلك نبين لهم الآيات من هنا وهنا لكي يقولوا : إنك درست ، أي : تعلمت ، أي : هذا الذي جئت به علمت .
قال : وقرأ ابن عباس ومجاهد : ( دارست ) ، وفسرها : قرأت على اليهود وقرءوا عليك ، وقرئت : ( وليقولوا درست ) ، أي : قرئت وتليت . وقرىء : ( درست ) ، أي : تقادمت ، أي : هذا الذي تتلوه علينا شيء قد تطاول ومر بنا .
وأخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي أنه قال : يقال : درس الشيء يدرس دروسا ، ودرست الكتاب أدرسه دراسة . والمدرس : المكان الذي يدرس فيه . والمدرس : الكتاب . والدراس : المدارسة .
قال : والدروس : دروس الجارية إذا طمشت ، يقال : جارية دارس ، وجوار درس ودوارس .