تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واستواؤها من قوم سباط . ورجل سبط بالمعروف : إذا كان سهلا .

وقال شمر : مطر سبط وسبط ، أي : متدارك سح ، وسباطته سعته وكثرته ، وقال القطامي :

صافت تعمج أعراف السيول به

من باكر سبط أو رائح يبل

يريد بالسبط : المطر الواسع الكثير .

وقال أبو العباس : سألت ابن الأعرابي ما معنى السبط في كلام العرب ؟ فقال : السبط والسبطان والأسباط : خاصة الأولاد ، أو المصاص منهم .

وروي عن عائشة أنها كانت تضرب اليتيم يكون في حجرها حتى يسبط ، معنى يسبط ، أي : يمتد على وجه الأرض ساقطا .

أبو عبيد عن الأموي أنه قال : أسبط الرجل إسباطا : إذا امتد وانبسط على الأرض من الضرب ، وأنشد غيره :

قد لبثت من لذة الخلاط

قد أسبطت وأيما إسباط

يعني امرأة أتيت ، فلما ذاقت العسيلة مدت نفسها على الأرض .

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه أتى سباطة قوم فبال ثم توضأ ومسح على خفيه ) . قال أبو عبيد : قال الأصمعي : السباطة : نحو من الكناسة . قال : وقال أبو زيد : يقال للناقة إذا ألقت ولدها قبل أن يستبين خلقه : قد سبطت وغضنت وأجهضت ورجعت رجاعا .

وقال الأصمعي : سبطت الناقة بولدها وسبغت : إذا ألقته وقد نبت وبره قبل التمام .

وقال الليث : سباط : اسم شهر تسميه أهل الروم شباط ، وهو في فصل الشتاء ، وفيه يكون تمام اليوم الذي تدور كسوره في السنين ، فإذا تم ذلك اليوم في ذلك الشهر سمى أهل الشأم تلك السنة عام الكبيس ، وهم يتيمنون به إذا ولد فيها مولود أو قدم قادم من بلد . وسباط : اسم للحمى مبني على الكسر ، ذكره الهذلي في شعره . قال : والسبطانة : قناة جوفاء مضروبة بالعقب يرمى فيها سهام صغار ، تنفخ فيها نفخا فلا تكاد تخطىء .

بسط : قال الليث : البسط : نقيض القبض . والبسيطة من الأرض كالبساط من الثياب ، والجميع البسط . والبسطة : الفضيلة ، قال الله جل وعز : ﴿ وزاده بسطة في العلم والجسم ﴾ ( البقرة : 247 ) ، وقال الزجاج : أعلمهم الله أنه اصطفاه عليهم ، وزاده في العلم والجسم بسطة ، وأعلم أن العلم الذي به يجب أن يقع الاختيار لا المال ، وأعلم أن الزيادة في الجسم مما يهيب به العدو ، فالبسطة : الزيادة .

تهذيب اللغة · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٢ · ص ٢٤١