الضبر : القفز . والضبر : الشد . والضبر : جمع الأجزاء . وأنشد :
مضبورة إلى شبا حدائدا
ضبر براطيل إلى جلامدا
قال : والضبر الذي يسميه أهل الحضر جوزا بواو الضبر : الرجالة . والمضبور : المجمع الخلق الأملس .
ويقال للمنجل : مضبور .
وقال الليث : الضبر : شدة تلزيز العظام واكتناز اللحم . وجمل مضبر الظهر ، وأنشد :
مضبر اللحيين بسرا منهسا
وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه ذكر قوما يخرجون من النار ضبائر ) ، كأنها جمع ضبارة ، مثل : عمارة وعمائر . والضبائر : جماعات الناس .
ويقال : رأيتهم ضبائر ، أي : جماعات في تفرقة .
وقال ابن السكيت : يقال : جاء فلان بإضبارة من كتب ، وبإضمامة من كتب ، وهي الأضابير والأضاميم أو فلان ذو ضبارة : إذا كان مشدد الخلق .
وقال الليث : إضبارة من صحف أو سهام ، أي : حزمة . وضبارة لغة أو ضبرت الكتب تضبيرا : جمعتها .
قلت : وغير الليث لا يجيز ضبارة من كتب ، ويقول : إنما هي إضبارة .
وقال الليث : الضبر : جلدة تغشى خشبا تقرب إلى الحصون لقتال أهلها ، والجميع الضبور .
قال ابن الفرج : الضبن والضبر : الإبط ، وأنشد :
ولا يئوب مضمرا قد ضبري
زادي وقد شول زاد السفر
أي : لا أخبأ طعامي في السفر فأوب به إلى بيتي ، وقد نفد زاد أصحابي ، ولكن أطعمهم إياه . ومعنى : شول : خف وقل ، كما تشول المزادة : إذا بقي فيها جزيعة من ماء .
بضر : قال أبو العباس : قال سلمة : قال الفراء : البضر : نوف الجارية قبل أن تخفض .
قال : وقال المفضل : من العرب من يبدل الظاء ضادا ، فيقول : قد اشتكى ضهري . ومنهم من يبدل الضاد ظاءا فيقول : قد عظت الحرب بني تميم .
ثعلب عن ابن الأعرابي قال : البضيرة تصغير البضرة وهي بطول الشيء ، ومنه قولهم : ذهب دمه بضرا مضرا خضرا ، أي : هدرا .
وروى أبو عبيد عن الكسائي : ذهب دمه خضرا مضرا أو ذهب بطرا ( بالطاء ) .