تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليس بالضخم غليظ . قال : وهو النكاز .

وقال أبو خيرة : الدساسة : شحمة الأرض . قال : وهي العنمة أيضا .

قلت : والعرب تسميها الحلكة تغوص في الرمل كما يغوص الحوت في الماء ، ويشبه بها بنات العذارى ، ويقال لها : بنات النقى .

| 1 ( باب السين والتاء ) 1

( س ت )

ست : قال الليث : الست والستة في التأسيس على غير لفظيهما ، وهما في الأصل : سدس وسدسة ؛ ولكنهم أرادوا إدغام الدال في السين ، فالتقيا عند مخرج التاء فغلبت عليها كما غلبت الحاء على العين في لغة سعد ، يقولون : كنت محم في معنى معهم . وبيان ذلك : أنك تصغر ستة سديسة ، وجميع تصغيرها على ذلك ، وكذلك الأسداس .

الحراني عن ابن السكيت ، يقال : جاء فلان خامسا وخاميا ، وجاء فلان سادسا وساديا وجاء ساتا ، وقال الشاعر :

إذا ما عد أربعة فسال

فزوجك خامس وأبوك سادي

قال : فمن قال سادسا بناه على السدس ، ومن قال ساتا بناه على لفظ ستة وست . والأصل سدسة ، فأدغموا الدال في السين فصارت تاء مشددة ، ومن قال : ساديا وخاميا أبدل من السين ياء .

شمر عن ابن الأعرابي : السدوس : هو النيلنج . وقال أبو عمرو : السدوس . قال امرؤ القيس :

منابته مثل السدوس ولونه

كلون السيال وهو عذب يفيض

قال شمر : سمعته من ابن الأعرابي بضم السين . ورواه إسماعيل بن عبد الله عن أبي عمرو بفتح السين ، وروى بيت امرىء القيس :

إذا ما كنت مفتخرا ففاخر

ببيت مثل بيت بني سدوس

بفتح السين أراد خالد بن سدوس النبهاني .

أبو عبيد عن الأصمعي : السدوس : الطيلسان بالفتح واسم الرجل سدوس .

قال شمر : يقال لكل ثوب أخضر سدوس وسدوس .

وقال ابن الكلبي : سدوس في بني شيبان ، وسدوس في طيىء .

أبو عبيد عن الأصمعي : إذا ألقى البعير السن التي بعد الرباعية ، وذلك في السنة الثامنة ، فهو سدس وسديس ، وهما في المؤنث والمذكر بغير هاء . وقال غيره : السدس : سهم واحد من ستة أجزاء ، ويقال للسدس سديس أيضا .

تهذيب اللغة · الجزء ١٢ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٢ · ص ١٩٩