الوصواص : البرقع الصغير . وقال الفراء ؛ إذا أدنت المرأة نقابها إلى عينيها فتلك الوصوصة .
وقال أبو زيد : الترصيص في النقاب ، ألا يرى إلا عيناها .
وتميم تقول : هو التوصيص بالواو . وقد رصصت ووصصت توصيصا وترصيصا .
وقال الليث : الوصواص : خرق في الستر ونحوه على مقدار العين ينظر منه ، وأنشد :
في وهجان يلج الوصواصا
ثعلب عن ابن الأعرابي : الوصي : إحكام العمل من بناء أو غيره .
قال : والصو : الفارغ . وأصوى : إذا جف . والصوة : صوت الصدى ، بالصاد .
يصص : أبو عبيد عن أبي زيد : يصص الجرو بالياء والصاد إذا فتح عينيه ، ويقال : بضض وبصص . وقال ابن الأعرابي : الصوى : السنبل الفارغ ، والقنبع : غلافه .
أبو عبيد عن الفراء : وأصت به الأرض : إذا ضربت به الأرض . ومحصت به الأرض ، مثله .
ثعلب عن ابن الأعرابي : أصى الرجل : إذا عقل بعد رعونة .
ويقال : إنه لذو حصاة وأصاة ، أي : ذو عقل ورأي .
وصى : أبو عبيد : وصيت الشيء ووصلته سواء .
وقال ذو الرمة :
نصي الليل بالأيام حتى صلاتنا
مقاسمة يشتق أنصافها السفر
وفلاة واصية : يتصل بفلاة أخرى ، وقال ذو الرمة :
بين الرجا والرجا من جنب واصية
يهماء خابطها بالخوف معكوم
وقال الأصمعي : وصى الشيء يصي : إذا اتصل . ووصاه غيره يصيه : وصله . وقال الليث : الوصاة كالوصية ؛ وأنشد :
ألا من مبلغ عني يزيدا
وصاة من أخي ثقة ودود
ويقال : وصي بين الوصاية ، والفعل أوصيت ووصيت إيصاء وتوصية . والوصية : ما أوصيت به ، وسميت وصية لاتصالها بأمر الميت .
ثعلب عن ابن الأعرابي : الوصي : النبات الملتف .
وقيل لعلي عليه السلام : وصي ، لاتصال نسبه وسببه وسمته ، وإذا أطاع المرتع للسائمة فأصابته رغدا قيل : وصى لها المرتع يصي وصيا .
أبو عبيد عن الأصمعي : إذا اتصل نبات الأرض بعضه ببعض قيل : وصت الأرض