وقال أبو عبيد : الصيصاء : قشر حب الحنظل .
وقال الأصمعي : صأصأ فلان صأصأة : إذا استرخى وفرق .
صيص : عمرو عن أبيه : الصيصة من الرعاء : الحسن القيام على ماله .
وقال الفراء في قول الله جل وعز : ﴿ الذين ظاهروهم من أهل الكتاب ﴾ ( الأحزاب : 26 ) معناه : من حصونهم .
وقال الزجاج : الصياص : كل ما يمتنع به ، وهي الحصون . وقيل : القصور لا يتحصن بها . والصياصي : قرون البقر والظباء . وكل قرن صيصة ، لأن ذوات القرون يتحصن بها . قال : وصيصة الديك : شوكته ، لأنه محصن بها أيضا .
وقال أبو الهيثم : الصيصة : حف صغير من قرون الظباء تنسج به المرأة . وقال دريد بن الصمة :
فجئت إليه والرماح تنوشه
كوقع الصياصي في النسيج الممدد
وقال ابن الأعرابي : أصاصت النخلة إصاصة ، وصيصت تصييصا : إذا صارت شيصا ، وهذا من الصيص لا من الصيصاء ، يقال من الصيصاء : صأصأت صيصاء . ابن السكيت : هو في ضئضي صدق ، وصئصىء صدق ، وقاله شمر واللحياني .
أصص : أبو عبيد عن أبي زيد : الأص : الأصل ، وجمعه آصاص . وقال خالد بن يزيد : الأصيص : أسفل الدن يبال فيه ، وقال عدي بن زيد :
يا ليت شعري وأنا ذو عجة
متى أرى شربا حوالي أصيص
العجة : الصوت .
ويقال : هو كهيئة الجر له عروتان يحمل فيه الطين .
ثعلب عن ابن الأعرابي : ناقة أصوص عليها صوص . قال أبو عمرو بن العلاء : الأصوص : الناقة الحائل السمينة .
وقال امرؤ القيس :
مداخلة صم العظام أصوص
أراد : صم عظامها . وقد أصت تؤص أصوصا : إذا اشتد لحمها وتلاحكت ألواحها .
صوص : وأما الصوص فإن ابن الأعرابي قال : هو الرجل اللئيم الذي ينزل وحده ويأكل وحده ، فإذا كان بالليل أكل في ظل القمر لئلا يراه الضيف ، وأنشد :
صوص الغنى سد غناه فقره
ويكون جمعا وأنشد :
فألفيتكم صوصا لصوصا إذا
دجى الظلام وهيا بين عند البوارق
وصوص : أبو عبيد عن الأحمر :