تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سليمان العرش مستقرا عنده ، والله أعلم .

| 1 ( باب الصاد والباء ) 1

ص ب ( و ا ي ء )

صيب ، صأب ، صبا ، بوص ، وصب ، وبص ، أبص ، بصا .

صيب : ثعلب عن ابن الأعرابي : صاب : إذا أصاب . وصاب : إذا انصب ؛ وقال الله جل وعز : ﴿ أو كصيب ﴾ ( البقرة : 19 ) .

قال الزجاج : الصيب في اللغة : المطر : وكل نازل من علو إلى استفال فقد صاب يصوب ، وأنشد :

كأنهم صابت عليهم سحابة

صواعقها لطيرهن ذبيب

وقال الليث : الصوب : المطر . والصيب : سحاب ذو صوب . وصاب الغيث بمكان كذا وكذا ، وصاب السهم نحو الرمية يصوب صيبوبة : إذا قصد ، وإنه لسهم صائب ، أي : قاصد . والصواب : نقيض الخطأ . والتصوب : حدب في حدور .

وصوبت الإناء ورأس الخشبة تصويبا : إذا خفضته .

وكره تصويب الرأس في الصلاة .

والعرب تقول للسائر في فلاة تقطع بالحدس إذا زاغ عن القصد : أقم صوبك ، أي : قصدك .

وفلان مستقيم الصوب : إذا لم يزغ عن قصده يمينا وشمالا في مسيره .

وقال الأصمعي : يقال : أصاب فلان الصواب فأخطأ الجواب ؛ معناه : أنه قصد قصد الصواب ، وأراده فأخطأ مراده ولم يصب .

وقال غيره في قوله تعالى : ﴿ الريح تجرى بأمره رخآء حيث ﴾ ( ص : 36 ) ، أي : حيث أراد أنه يصيب .

ويقال : صاب السهم الرمية يصوبها وأصابها : إذا قصدها .

وقال الزجاج : أجمع النحويون على أن حكوا مصائب في جمع مصيبة بالهمز ، وأجمعوا على أن الاختيار مصاوب ؛ ومصائب عندهم بالهمز من الشاذ .

قال : وهذا عندي إنما هو بدل من الواو المكسورة ، كما قالوا وسادة وإسادة .

قال : وزعم الأخفش أن مصائب إنما وقعت الهمزة فيها بدلا من الواو ، لأنها أعلت في مصيبة .

قال الزجاج : وهذا رديء ، لأنه يلزم أن يقال في مقام : مقائم ، وفي معونة : معائن .

وقال أحمد بن يحيى : مصيبة كانت في الأصل مصوبة ، ومثله أقيموا الصلاة ، أصله أقوموا ، فألقوا حركة الواو على القاف فانكسرت ، وقلبوا الواو ياء لكسرة القاف .

تهذيب اللغة · الجزء ١٢ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٢ · ص ١٧٧