تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأورص : إذا استرخى حتار خورانه فأبدى . وامرأة ميراص : تحدث إذا أتيت .

رصى : أبو العباس عن ابن الأعرابي : رصاه : إذا أحكمه .

قال : وراص الرجل : إذا عقل بعد رعونة ، ورساه : إذا نواه للصوم .

| 1 ( باب الصاد واللام من المعتل ) 1

ص ل ( و ا ي ء )

صلى ، صول ، وصل ، لصا ، لوص ، ( ألاص ، يليص ) .

وصل : قال الليث : كل شيء اتصل بشيء ، فما بينهما وصلة . وموصل البعير : ما بين العجز وفخذه ، وقال أبو النجم :

ترى يبيس الماء دون الموصل

منه بعجز كصفاة الجيحل

وقال المتنخل :

ليس لميت بوصيل وقد

علق فيه طرف الموصل

يقول : بات الميت فلا يواصله الحي ، وقد علق في الحي السبب الذي يوصله إلى ما وصل إليه الميت ، وأنشد ابن الأعرابي :

إن وصلت الكتاب صرت إلى الله

ومن يلف واصلا فهو مودي

قال أبو العباس : يعني لوح المقابر ينقر ويترك فيه موضع بياضا فإذا مات إنسان وصل ذلك الموضع باسمه . ويقال : هذا وصيل هذا ، أي : مثله . والوصائل : برود اليمن ، الواحدة وصيلة .

وفي الحديث : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة والمستوصلة ) ، قال أبو عبيد : هذا في الشعر ، وذلك أن تصل المرأة شعرها بشعر آخر .

وروي في حديث آخر : ( أيما امرأة وصلت شعرها بشعر آخر كان زورا ) . قال : وقد رخصت الفقهاء في القرامل ، وكل شيء وصل به الشعر ما لم يكن الوصل شعرا لا بأس به .

وقال الله جل وعز : ﴿ ما جعل الله من بحيرة ولا سآئبة ولا وصيلة ﴾ ( المائدة : 103 ) ، قال المفسرون : الوصيلة : كانت في الشاء خاصة ، كانت الشاة إذا ولدت أنثى فهي لهم ، وإن ولدت ذكرا جعلوه لآلهتهم ، وإذا ولدت ذكرا وأنثى قالوا : وصلت أخاها ، فلم يذبحوا الذكر لآلهتهم .

قالوا : والوصيلة : هي الأرض الواسعة كأنها وصلت بأخرى ، يقال : قطعنا وصيلة بعيدة .

وروي عن ابن مسعود أنه قال : إذا كنت في الوصيلة فأعط راحلتك حظها . لم يرد بالوصيلة هنا الأرض البعيدة ، ولكنه أراد

تهذيب اللغة · الجزء ١٢ · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٢ · ص ١٦٤