وقال ابن السكيت : رجل صات : شديد الصوت كقولهم : طان كثير الطين ، وكبش صاف : كثير الصوف .
| 1 ( باب الصاد والراء ) 1
ص ظ . ص د . ص ت : مهملات .
ص ر واي
صرى . صار . أصر . ورص . وصر . رصا . صور .
صرى : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن آخر من يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط فينكب مرة ويمشي مرة وتسفعه النار ، فإذا جاوز الصراط ترفع له شجرة فيقول : يا رب أدنني منها ، فيقول الله ، أي : عبدي ما يصريك مني ) .
قال أبو عبيد : قوله : ( مايصريك ) : ما يقطع سألتك مني ، يقال : قد صريت الشيء ، أي : قطعته ومنعته ، وأنشد :
هواهن إن لم يصره الله قاتله
قال : وقال الأصمعي : يقال : صرى الله عنك شر فلان ، أي : دفعه . قال : والصرى : الماء الذي قد طال مكثه وتغير . وهذه نطفة صراة . وقد صرى فلان الماء في ظهره زمانا ، أي : حبسه . ويقال : جمعه . وأنشد :
رب غلام قد صرى في فقرته
ماء الشباب عنفوان سنبته
كذا رواه شمر ، وزاد : أنعظ حتى اشتد سم سمته .
وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( من اشترى مصراة فهو بآخر النظرين إن شاء ردها ورد معها صاعا من تمر ) .
قال أبو عبيد : المصراة : هي الناقة أو البقر أو الشاة يصرى اللبن في ضرعها ، أي : يجمع ويحبس ، يقال منه : صريت الماء وصريته .
وقال ابن بزرج : صرت الناقة تصري ، من الصري ، وهو جمع اللبن في الضرع .
وناقة صريي وجمعها صراء ، مثل : عطشى وعطاش .
الفراء : صريت الناقة : إذا جفلت واجتمع لبنها ، وأنشد :
من للجعافر يا قومي فقد صريت
وقد يساق لذات الصرية الحلب
وقال الآخر :
وكل ذي صرية لا بد محلوب
وقال الليث : صري اللبن يصرى في الضرع : إذا لم يحلب ففسد طعمه ، وهو لبن صرى . وصري الدمع : إذا اجتمع فلم يجر .
وقالت خنساء :
فلم أملك غداة نعي صخر
سوابق عبرة حلبت صراها