تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( أصد ) : قال ابن السكيت : قال أبو عبيدة : أصدت وأوصدت : إذا أطبقت ، ومعنى مؤصدة : أي : مطبقة عليهم .

وقال الليث : الإصاد والأصد بمنزلة المطبق ، يقال : أطبق عليهم الإصاد والوصاد والآصدة .

وقال ثعلب : الأصدة : الصدرة ، وأنشد :

مثل البرام غدا في أصدة خلق

لم يستعن وحوامي الموت تغشاه

أبو عبيد عن الأحمر : الأصيد : الفناء : وآصدت الباب وأوصدته : إذا أغلقته .

وقال الأموي : الأصيدة كالحظيرة تعمل .

وقال أبو مالك : أصدتنا مذ اليوم ، أي : آذبتنا إصادة . وفي ( النوادر ) : وصدت بالمكان أصد ، ووتدت أتد : إذا ثبت .

ديص : قال الليث : داصت الغدة بين اللحم والجلد تديص . قال : والاندياص : الشيء ينسل من يدك ، تقول : انداص علينا بشره . وإنه لمنداص بالشر ، أي : مفاجىء به ، وقاع فيه .

أبو عبيد عن أبي زيد : داص يديص ديصا : إذا فر .

وقال الأحمر مثله . قال : والداصة منه .

أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : الديص : نشاط السائس . وداص الرجل : إذا خس بعد رفعة .

الأصمعي : رجل دياص : إذا كنت لا تقدر أن تقبض عليه من شدة عضله .

| 1 ( باب الصاد والتاء ) 1

ص ت ( و ا ي ء )

صوت صيت : قال الليث : يقال : صوت يصوت تصويتا فهو مصوت ، وذلك إذا صوت بإنسان فدعاه . ويقال : صات يصوت صوتا فهو صائت ، معناه : صائح . وقد يسمى كل ضرب من الأغنيات صوتا ، والجميع الأصوات . ورجل صيت : شديد الصوت .

الحراني عن ابن السكيت : الصوت ، صوت الإنسان وغيره . والصيت : الذكر ، يقال : قد ذهب صيته في الناس ، أي : ذكره .

وقال ابن بزرج : أصات الرجل بالرجل : إذا شهر بأمر لا يشتهيه . وأنصات الزمان به إنصياتا : إذا اشتهر .

وقال غيره : إنصات الأمر : إذا استقام ، وأنشد :

ونصر بن دهمان الهنيدة عاشها

وتسعين حولا ثم قوم فانصانا

قال : انصات ، أي : استقام .

والصيتة بالهاء : الصيت ، وقال لبيد :

وكم مشتر من ماله حسن صيته

لأيامه في كل مبدى ومحضر

تهذيب اللغة · الجزء ١٢ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٢ · ص ١٥٦