الحسنيين } ( التوبة : 52 ) ، أي : إلا الظفر وإلا الشهادة ، ﴿ ونحن نتربص بكم ﴾ إحدى الشرتين : عذابا من الله ، أو قتلا بأيدينا ، فبين ما ننتظر وتنتظرون فرق كبير .
وقال ابن السكيت : يقال : أقامت المرأة ربصتها في بيت زوجها ، وهو الوقت الذي جعل لزوجها إذا عنن عنها ، فإن أتاها وإلا فرق بينهما . والبريص : موضع .
ص ر م
صرم ، رصم ، صمر ، رمص ، مرص ، مصر : مستعملة .
مرص : قال الليث : المرص للثدي وغيره ، وهو غمز بالأصابع . والمرس : الشيء يمرس في الماء حتى يتميث فيه .
ثعلب عن ابن الأعرابي : المروص والدروس : الناقة السريعة .
قال : والنشوص : العظيمة السنام . والمصوص : القمئة ، والشخوص : النضوة من التعب . والعروص : الطيبة الرائحة إذا عرقت .
صمر : أبو العباس عن ابن الأعرابي : التصمير : الجمع والمنع ، يقال : صمر متاعه وصمره وأصمره . والتصمير أيضا : أن يدخل الرجل في الصمير وهو مغيب الشمس ، يقال : أصمرنا وصمرنا ، وأقصرنا وقصرنا ، وأعرجنا وعرجنا بمعنى واحد .
وقال الليث : صمر الماء يصمر صمورا : إذا جرى من حدور في مستو ، فسكن فهو يجري ، وذلك المكان يسمى صمر الوادي .
قال : وصيمرة : أرض مهرحان ، وإليها ينسب الجبن الصيمري .
الفراء : أدهقت الكأس إلى أصبارها وأصمارها ، أي : إلى أعلاها الواحد صير وصمر .
وفي حديث علي أنه أعطى أبا رافع حتيا وعكة سمن . وقال : ادفع هذه إلى أسماء بنت عميس وكانت تحت أخيه جعفر لتدهن بني أخيه من صمر البحر ، وتطعمهم من الحتي .
أما صمر البحر : فهو نتن ريح غمقه وومده ، والحتي : سويق المقل .
عمرو عن أبيه قال : الصمارى : الاست لنتنها .
ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الصمر : رائحة السمك الطري . والصمر : غتم البحر إذا خب وخبيبه : تناطح أمواجه .
ابن دريد : رجل صمير : يابس اللحم على العظم .
رمص : أبو عبيد : رمص الله مصيبته ، أي : جبرها .