تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيهم غريبا يجنب ويجنب .

ومن ثم قيل : رجل جانب ؛ أي غريب ، والجميع جناب ، ورجل جنب غريب ، والجميع أجناب .

ويقال : نعم القوم هم لجار الجنابة ، أي لجار الغربة .

وجنب البعير جنبا إذا طلع من جنبه .

أبو عبيد عن الأصمعي : الجنب أن يعطش البعير عطشا شديدا حتى تلتصق رئته بجنبه ؛ وقد جنب جنبا .

قال ذو الرمة :

كأنه مستبان الشك أو جنب

وجنب بنو فلان ؛ فهم مجنبون ، إذا لم يكن في إبلهم لبن .

وقال الجميح :

لما رأت إبلى قلت حلوبتها

وكل عام عليها عام تجنيب

يقول : كل عام يمر بها ، فهو عام قلة من اللبن .

سلمة ؛ عن الفراء ؛ قال : الجناب الجانب ، وجمعه أجنبه .

ابن السكيت : الجنيبة صوف الثني والعقيقة : صوف الجذع .

قال : والجنيبة من الصوف أفضل من العقيقة وأكثر .

قال : والجبنية الناقة يعطيها الرجل القوم يمتارون عليها له ، وهي العليقة .

أبو عبيد عن أبي عمرو : المجنب الخير الكثير .

يقال : خير مجنب .

وقال كثير :

وإذ لا ترى في الناس شيئا يفوقها

وفيهن حسن لو تأملت مجنب

قال شمر : والمجنب ، يقال في الشر إذا كثر ، وأنشد :

وكفرا ما يقوج مجنبا

والمجنب : الترس ، قال ساعدة :

صب اللهيف السبوب بطغية

تنبي العقاب كما يلط المجنب

عنى باللهيف المشتار ، وسبوبه : حباله التي يدلى بها إلى العسل ، والطغية : والصفاة الملساء .

أبو عبيد ، عن أبي عمرو : المجنب من الخيل : البعيد ما بين الرجلين من غير فجج ، وهو مدح .

وقال أبو عبيدة : التحنيب : أن ينحي يديه في الرفع والوضع . وقال الأصمعي : التجنيب بالجيم في الرجلين ، والتحنيب بالحاء في الصلت واليدين .

والجناب : أرض معروفة بنجد .

ويقال : لج فلان في جناب قبيح ، أي في مجانبة أهله ، وضربه فجنبه ، إذا أصاب جنبه .

تهذيب اللغة · الجزء ١١ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١١ · ص ٨٣