أبو عبيد عن الفراء : رجل أفرج ، وامرأة فرجاء : العظيمة الأليتين لا يلتقيان ، وهذا من الحبش .
قال : وقال الكسائي : الفرج بضم الفاء والراء : الذي لا يكتم السر ، والفرج مثله .
قال : والفرج : الذي لا يزال ينكشف فرجه .
وقال الهذلي يصف درة :
بكفى رقاحي يريد نماءها
فيترزها للبيع وهي فريج
معناه : أنه كشف عن الدرة غطاؤها ليراها الناس .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي قال : فتحات الأصابع يقال لها التفاريج والحلفق .
وقال النضر : فرج الوادي : ما بين عدوتيه ، وهو بطنه . وفرج الطريق : متنه وفوهته . وفرج الجبل : فجه .
وقال القطامي :
متوسدين زمام كل نجيبة
ومفرج عرق المقذ منوق
أراد وزمام كل مفرج وهو الوساع .
ويقال : المفرج : الذي بان مرفقه عن إبطه .
ويقال : أفرج القوم عن قتيل ، إذا انكشفوا ، وأفرج فلان عن مكان كذا وكذا ، إذا أخل به وتركه .
ويقال : ما لهذا الغم من فرجة ولا فرجة ولا فرجة ، وأخبرني المنذري . عن ابن اليزيدي ، عن أبي ناجية ، عن ابن الأعرابي أنه أنشد :
ربما تكره النفوس من الأم
ر له فرجة كحل العقال
قال : يقال فرجة وفرجة فرجة اسم ، وفرجة مصدر ، وفروج الأرض نواحيها .
اللحياني : قوس فريج ، إذا بان وترها عن كبدها ، وهي الفارج أيضا .
وقال الأصمعي : هي الفارج والفرج ، ورواه أبو عبيد عنه .
ويقال : رجل أفرج الثنايا ، وأفلج الثنايا ، بمعنى واحد .
ابن السكيت : قال الأصمعي : الفرجان : خراسان وسجستان ، وأنشد قول الغداني :
على أحد الفرجين كان مؤمري
أبو زيد : يقال للمشط : النحيت ، والمضرج والمرجل ، وأنشد أحمد بن يحيى لبعضهم :
فاته المجد والعلاء فأضحى
ينفض الخيس بالنخيت المفرج
أراد بالخيس لحيته ، يصف رجلا كان شاهد زور .
وقال أحمد بن عبيد : قال أبو زيد :