تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرجل في منطقه مرة وإخطائه أخرى : هو يشوب ويروب .

وقال أبو سعيد : يقال للرجل إذا نضح عن الرجل : قد شوب عنه وراب ، إذا كسل .

قال : والتشويب أن تنضح نضحا غير مبالغ فيه فمعنى قولهم : هو يشوب ويروب ، أي يدافع مدافعة غير مبالغ فيها ، ومرة يكسل فلا يدافع البتة .

وقال غيره : يشوب ، من شوب اللبن ، وهو خلطه بالماء ومذقه . ويروب ، أراد أن يقول : يروب ، أي يجعله رائبا خاثرا لا شوب فيه ، فأتبع ( يروب ) ( يشوب ) لازدواج الكلام ، كما قالوا : هو يأتيه الغدايا والعشايا ، والغدايا ليس بجمع للغداة ، فجاء بها على وزن ( العشايا ) .

وشابة : اسم جبل بناحية الحجاز .

أبو عبيد عن الأصمعي : الشآبيب من المطر الدفعات .

وقال غيره : شؤبوب العدو دفعه .

ويقال للجارية : إنها لحسنة شآبيب الوجه ، وهو أول ما يظهر من حسنها في عين الناظر إليها .

أبو زيد : الشؤبوب : المطر يصيب المكان ويخطىء الآخر ، وجمعه الشآبيب ، ومثله : النجو والنجاء .

وقال أبو حاتم : سألت الأصمعي عن المشاوب ، وهي الغلف ، فقال : يقال لغلاف القارورة : مشاوب ، على ( مفاعل ) ، لأنه مشوب بحمرة وصفرة وخضرة .

وقال أبو حاتم : يجوز أن يجمع المشاوب على ( مشاوب ) .

أشب : أبو عبيد : أشبته ، أشبه : لمته .

وقال أبو ذؤيب :

ويأشبني فيها الذين يلونها

ولو علموا لم يأشبوني بطائل

وقال غيره : اشبته ، أي عبته ووقعت فيه .

أبو عبيد عن الأصمعي : الأشب كثرة الشجر .

يقال منه ، موضع أشب ، أي كثير الشجر .

الليث : أشبت الشر بينهم تأشيبا . قال : والتأشيب التجمع من ها هنا وها هنا ، يقال : هؤلاء أشابة ليسوا من مكان واحد ، والجميع الأشائب ، وكذلك الأشابة في الكسب مما يخلطه من الحرام الذي لا خير فيه .

وقال ذو الرمة :

نجائب ليست من مهور أشابة

ولا دية كانت ولا كسب مأثم

وقال النابغة :

قبائل من غسان غير أشائب

أبش : يقال : تأبش القوم وتهبشوا وتحبشوا ، وتأشبوا ، إذا تجمعوا .

تهذيب اللغة · الجزء ١١ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١١ · ص ٢٩٦