تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي حسنه . وأنشد :

لما رأيت الأزرقين أرشا

لا حسن الوجه ولا مبيشا

قال : ( أزرقين ) ، ثم قال : ( لا حسن ) .

ثعلب ، عن ابن الأعرابي : باش يبوش بوشا ، إذا صحب البوش ، وهم الغوغاء .

شيب : قال الليث : الشيب معروف قليله وكثيره .

يقال : علاه الشيب .

ويقال : شاب يشيب شيبا وشيبة ، ورجل أشيب وقوم شيب . والشيب حكاية ترشف مشافر الإبل الماء إذا شربت . وأنشد ابن السكيت قول ذي الرمة يصف الإبل :

تداعين باسم الشيب في متثلم

جوانبه من بصرة وسلام

وأما قول عدي بن زيد :

أرقت لمكفهر بات فيه

بوارق يرتقين رؤوس شيب

فإن بعضهم : قال : الشيب ها هنا سحائب بيض ؛ واحدها أشيب .

وقيل : هي جبال مبيضة الرؤوس من الثلج ، أو من الغبار . وقيل شيب اسم جبل ذكره الكميت : فقال :

فما فدر عواقل أحرزتها

عماية أو تضمنهن شيب

ويقال : رجل أشيب ، ولا يقال : امرأة شيباء ، لا تنعت به المرأة ، وقد يقال : شاب رأسها ، وكانت العرب تقول للبكر إذا زفت إلى زوجها فدخل بها ولم يقترعها ليلة زفافها : باتت بليلة حرة ، وإن اقترعها تلك ، قالوا : باتت بليلة شيباء .

وقال عروة بن الورد :

كليلة شيباء التي لست ناسيا

وليلتنا إذ من ما من قرمل

وقال أبو العباس : يقال للكانونين : هما شيبان وملحان .

ويقال : شيبان .

ثعلب ، عن ابن الأعرابي : شاب يشوب شوبا ، إذا غش ، قال : ومنه الخبر : ( لا شوب ولا روب ) ، أي لا غش ولا تخليط في شراء أو بيع .

وروي عنه أنه قال : معنى قولهم : ( لا شوب ولا روب ) في البيع والشراء في السلعة يبيعها ، أي أنك برىء من عيبها .

قال : ويقال : ما عنده شوب ولا روب ، فالشوب العسل والمشوب والروب : الرائب .

وقال : يقال : في فلان شوبة ، أي خديعة ، وفي فلان ذوبة ، أي حمقة ظاهرة .

سلمة ، عن الفراء : شاب إذا خان ، وباش إذا خلط .

أبو عبيد عن الأصمعي في باب إصابة

تهذيب اللغة · الجزء ١١ · الصفحة ٢٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١١ · ص ٢٩٥