تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالهمز على ( فعولة ) ، ولا يقال : شنوة .

أبو عبيد ، عن أبي عبيدة : الرجل الشنوءة : الذي يتقزز من الشيء ، قال : وأحسب أن أزد شنوءة سمي بهذا .

قال : والمشناء ، ممدود الهمزة مكسور الميم : الذي يبغضه الناس ، وهو على ( مفعال ) .

وقال ابن السكيت : رجل مشنوء ، إذا كان مبغضا ؛ وإن كان جميلا ، ورجل مشناء ، إذا كان قبيح المنظر ، ورجلان مشناء ، ورجال مشناء .

وروي عن عائشة أنها قالت : ( عليكم بالمشنيئة النافعة التلبين ) تعني الحسو .

وقال الرياشي : سألت الأصمعي عن المشنيئة ، فقال : البغيضة .

وقال الليث : رجل شناءة وشنائية ، بوزن ( فعالة ) و ( فعالية ) ، مبغض سيىء الخلق .

وشن : أبو العباس ، عن ابن الأعرابي ، قال : التوشن : قلة الماء . قال : والتشون خفة العقل ، قال : والشونة : المرأة الحمقاء .

وقال ابن بزرج : قال الكلابي : كان فينا رجل يشون الرؤوس يريد يفرج شئون الرؤوس ، ويخرج منها دابة تكون على الدماغ ، فترك الهمز وأخرجه إلى حد ( يقول ) كقوله :

قلت لرجلي اعملا ودوبا

فأخرجها من دأبت إلى دبت ، كذلك أراد الآخر ( شنت ) .

| 1 ( باب الشين والفاء ) 1

ش ف ( و ا ي ء )

شفى ، شاف ، شأف ، فشا ، فاش .

شفى : قال الليث : الشفاء معروف ، وهو ما يبرىء من السقم ، والفعل : شفاه الله يشفيه شفاء ، واستشفى فلان ، إذا طلب الشفاء ، وأشفيت فلانا ، إذا وهبت له شفاء من الدواء .

ويقال : شفاء العي السؤال .

ثعلب ، عن ابن الأعرابي : أشفى ، إذا سار في شفا القمر ، وهو آخر الليل ، وأشفى ، إذا أشرف على وصية أو وديعة .

عمرو عن أبيه : أشفى زيد عمرا ، إذا وصف له دواء يكون شفاؤه فيه ، وأشفى ، إذا أعطى شيئا ما ، وأنشد :

ولا تشفي أباها لو أتاها

فقيرا في مباءتها صماما

وشفا كل شيء جرفه . قال الله تعالى : ﴿ على شفا جرف هار ﴾ ( التوبة : 109 ) ، والجميع الأشفاء .

وأخبرني المنذري ، عن الحراني ، عن ابن السكيت ، قال : الشفا ، مقصور : بقية الهلال ، وبقية البصر ، وبقية النهار ، وما أشبههه .

تهذيب اللغة · الجزء ١١ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١١ · ص ٢٩٠