لمقدار معلوم عندهم .
قلت : وما أراه عربيا صحيحا .
| 1 ( باب الشين واللام ) 1
ش ن ( و ا ي ء )
شان ، شنأ ، ناش ، نشأ ، نشي ، أشن .
شين : قال الليث : الشين معروف ، وقد شانه يشينه شينا .
قلت : والشين ضد الزين ، والعرب تقول : وجه فلان زين ، أي حسن ذو زين ، ووجه الآخر شين ، أي قبيح ذو شين .
سلمة ، عن الفراء ، قال : العين والشين ، والشنار : العيب .
والشين حرف هجاء ، وقد شينت شينا حسنا .
وقول الله جل وعز : ﴿ والارض كل يوم هو فى ﴾ ( الرحمن : 29 ) ، قال المفسرون : من شأنه أن يعز ذليلا ، ويذل عزيزا ، ويغني فقيرا ، ويفقر غنيا ، ولا يشغله شأن عن شأن .
والشأن الخطب ، وجمعه شئون .
ويقال : أتاني فلان وما شأنت شأنه ، ولا مأنت مأنه ، ولا انتبلت نبله ، أي لم أعبأ به ولم أكترث له .
وقال الليث : الشئون : عروق الدمع من الرأس إلى العين الواحد شأن . قال : والشئون نمانم في الجمجمة بين القبائل .
وقال أحمد بن يحيى : الشئون عروق فوق القبائل ، فكلما أسن الرجل قويت واشتدت .
وأخبرني المنذري ، عن إبراهيم الحربي ، عن أبي نصر ، عن الأصمعي ، قال : الشئون مواصل القبائل ، بين كل قبيلتين شأن ، والدموع تخرج من الشئون ، وهي أربع بعضها إلى بعض .
قال إبراهيم ، وقال ابن الأعرابي : للنساء ثلاث قبائل .
وروي عن عمرو ، عن أبيه ، أنه قال : الشأنان عرقان من الرأس إلى العين .
وقال عبيد بن الأبرص :
عيناك دمعهما سروب
كأن شأنيهما شعيب
قال : وحجة الأصمعي قوله :
لا تحزنيني بالفراق فإنني
لا تستهل من الفراق شئوني
وقال غيره : الشئون : عروق في الجبل ينبت فيها النبع ، واحدها شأن . ويقال : رأيت نخيلا نابتة في شأن من شئون الجبل . وقيل : عروق من التراب في شقوق الجبال يغرس فيها النخل . وشئون الخمر ما دب منها في عروق الجسد .
قال البعيث :
بأطيب من فيها ولا طعم قرقف
عقار تمشي في العظام شئونها