| 1 ( باب الشين والتاء ) 1
ش ت ( و ا ي ء )
شتا ، تشا ، شأت ، وتش .
شتا : قال الليث : الشتاء معروف ، والواحدة شتوة ، والموضع المشتى ، والمشتاة ، والفعل شتا يشتو . ويوم شات ، ويوم صائف . والعرب تسمي القحط شتاء ؛ لأن المجاعات أكثر ما تصيبهم في الشتاء ، إذا قل مطره واشتد برده .
وقال الحطيئة :
إذا نزل الشتاء بدار قوم
تجنب جار بيتهم الشتاء
أراد بالشتاء : المجاعة .
وفي حديث أم معبد حين قصت أمر النبي صلى الله عليه وسلم مارا بها على زوجها أبي معبد ، قالت : ( والناس إذ ذاك مرملون مشتون ) ، أرادت أن الناس كانوا في أزمة ومجاعة وقلة خير . يقال : أشتى القوم فهم مشتون ، إذا أصابتهم مجاعة .
وقال ابن السكيت : السنة عند العرب اسم لاثني عشر شهرا ، ثم قسموا السنة فجعلوها شطرين : ستة أشهر ، وستة أشهر ، فبدأه بأول السنة ، أول الشتاء ، لأنه ذكر والصيف أنثى ، ثم جعلوا الشتاء نصفين ؛ فالشتوي أوله ، والربيع آخره ، فصار للشتوي ثلاثة أشهر ، وللربيع ثلاثة أشهر ، وجعلوا الصيف ثلاثة أشهر ، والقيظ ثلاثة أشهر فذلك اثنا عشر شهرا .
وقال غيره : الشتي : المطر الذي يقع في الشتاء .
قال النمر بن تولب :
عزبت وباكرها الشتي بديمة
وطفاء تملؤها إلى أصبارها
ويقال : شتونا بالصمان ، أي أقمنا بها في الشتاء ، وشتينا الصمان ، أي رعيناها في الشتاء ، وهذه مشاتينا ومصايفنا ومرابعنا ، أي منازلنا في الشتاء والصيف والربيع .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي قال : الشتا : الموضع الخشن ، والشتا : صدر الوادي .
تشا : قال : تشا ، إذا زجر الحمار .
قلت : كأنه قال له : تشوء تشوء .
شأت : أبو عبيد ، عن أبي عمرو : والشئت من الخيل العثور . وأنشد :
كميت لا أحق ولا شئيت
وروى شمر ، عن ابن الأعرابي ، قال : الأحق : الذي يضع رجله في موضع يده . وقال : والشئيت : الذي يقصر عن ذلك . والجميع شؤوت ، ونحو ذلك قال أبو عبيدة في ( كتاب الخيل ) .
وتش : قرأت في ( نوادر الأعراب ) : يقال للحارض من القوم الضعيف : وتشة وأتيشة وهنمة وضويكة ، وضويكة .