وهي طين فلا تعد شأزا .
وشز : قال الليث : الوشز من الشدة ، يقال : أصابهم أوشاز الأمور ، أي شدائدها .
وقال غيره : لجأت إلى وشز ، أي تحصنت به .
أبو عبيد ، عن الأصمعي : قال : الوشز والنشز ، كله ما ارتفع من الأرض ، وأنشد غيره :
يا مر قاتل سوف أكفيك الرجز
إنك مني ملجأ إلى وشز
قلت : وقد جعله رؤبة وشزا مخففة ، وقال :
وإن حبت أوشاز كل وشز
حبت ، أي سالت بعدد كثير .
وقال ابن الأعرابي ، يقال : إن أمامك أوشازا فاحذرها ، أي أمورا شدادا مخوفة . والأوشاز من الأمور : غلظها .
شيز : قال الليث : الشيز : خشبة سوداء ، يتخذ منها الأمشاط وغيرها .
وقال غيره : يقال للجفان التي تسوى من هذه الشجرة : الشيزى .
وقال ابن الزبعري :
إلى ردح من الشيزى ملاء
لباب البر يلبك بالشهاد
أبو عبيد ، في باب فعلى : الشيزى : شجرة .
عمرو ، عن أبيه ، قال : الشيزى يقال : الآبنوس ويقال : الساسم ، قال : والأشوز مثل الأشوس ، وهو المتكبر .
زوش : سلمة ، عن الفراء ، قال الكسائي : الزوش : العبد اللئيم ، والعامة تقول : زوش .
| 1 ( باب الشين والطاء ) 1
ش ط ( و ا ي ء )
شوط ، شيط ، شطأ ، طاش ، وطش ، طشأ .
شوط شيط : قال الأصمعي : شاط يشوط شوطا ، إذا عدا شوطا .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي : شوط الرجل إذا طول سفره .
وقال الليث : الشوط : جري مرة إلى الغاية ، والجميع الأشواط .
وقال رؤبة :
وباكر معتكر الأشواط
يعني الريح . ويقال : الشوط بطين ، أي بعيد . وفي الحديث : ( أن سفينة أشاط دم جزور بجذل فأكله ) .
قال الأصمعي : أشاط دم جزور ، أي سفكه ، فشاط يشيط ، وأشاط فلان فلانا إذا أهلكه .
وقال غيره : أصل الإشاطة الإحراق ، يقال : أشاط فلان دم فلان ، إذا عرضه للقتل .