ليلى : كنية الخمر .
| 1 ( أبواب الشين والنون ) 1
ش ن ف
شفن ، شنف ، نشف ، نفش ، فنش ، فشن .
شنف ، شفن : أبو عبيد ، عن الكسائي : شفنت إلى الشيء ، وشنفت ، إذا نظرت إليه .
وقال أبو عمرو : في الشفن والشنف مثله . وأنشد :
وقربوا كل صهميم مناكبه
إذا تداكأ منه دفعه شنفا
وقال الأخطل :
وإذا شفن إلى الطريق رأيته
لهفا كشاكلة الحصان الأبلق
وقال الليث : الشطون : الغيور الذي لا يفتر بصره عن النظر من شدة الغيرة والحذر ، وأنشد :
حذاره مرتقب شفونا
وقال العجاج :
أزمان غراء تروق الشنفا
أي تعجب من نظر إليها .
وفي حديث مجالد بن مسعود ، أنه نظر إلى الأسود بن سريع يقص في ناحية المسجد ، فشفن الناس إليهم .
قال أبو عبيد ، قال أبو زيد : الشفن : أن يرفع الإنسان طرفه ناظرا إلى الشيء كالمتعجب منه ، أو كالكاره له ، ومثله : شنف .
وقال الليث : الشنف : شدة البغض ، يقال : شنفه ، أي أبغضه ، وأنشد :
ولن أزال وإن جاملت محتسبا
في غير نائرة ضبا لها شنفا
أي مبغضا .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي قال : الشنف بفتح الشين : في أعلى الأذن ، والرعثة : في أسفل الأذن ، وجمعه : شنوف .
وقال الليث : الشنف : معلاق في قوف الأذن .
أبو عبيد ، عن الأموي : الشفن ، ساكن الفاء : الكيس .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي : الشفن : رقيب الميراث .
عمرو ، عن أبيه : الشفن : الانتظار ، ومنه قول الحسن : ( تموت وتترك مالك للشافن ) .
والشفن : البغض .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي : شنفت : فطنت ، وأنشد في ذلك قوله :
وتقول : قد شنف العدو فقل لها
ما للعدو لغيرها لا يشنف
أبو زيد : من الشفاه والشنفاء ، وهي